أعلنت مؤسسة دبي للمرأة عن إطلاق «برنامج التنمية المهنية» والذي بدأ أولى دوراته التدريبية يوم أمس في مركز المؤتمرات بجامعة زايد بمشاركة 25 موظفة سعياً لتوفير الخبرات اللازمة والمقومات التي من شأنها أن تسهم في تمكين المرأة العاملة لتلعب دوراً أساسياً في عملية التنمية الشاملة في المجتمع.
يستمر البرنامج لمدة أربعة أيام وتشارك فيه 25 موظفة من الدرجات المتوسطة والعليا من عدد من الدوائر الحكومية والخاصة في الدولة. وتم تصميم البرنامج ليعمل على تنمية المهارات القيادية والإدارية للموظفات، وإعطائهن الفرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات فيما بينهن. بالإضافة إلى تعزيز المهارات الفردية والذاتية لتحقيق التطور المهني والثقة الذاتية.
وقالت عائشة السويدي مدير إدارة تطوير القيادات النسائية من مؤسسة دبي للمرأة «صممنا البرنامج نتيجة لدراسات استقصائية قامت بها المؤسسة والتي شملت 60 موظفة من مختلف الدوائر في الدولة تراوحت أعمارهن بين 25 إلى 35 سنة.
حيث تم التعرف من خلالها على المعوقات المهنية التي تواجه المرأة العاملة من خلال التركيز على تسعة فئات رئيسية هي الحواجز الثقافية، المهارات الشخصية والتدريب، مهارات التواصل، اتخاذ القرار، إدارة التغيير، مهارات التفاوض، البيئة الوظيفية ومهارات التأثير».
كما سلطت الدراسة الضوء على بيان أهمية التخطيط والمعايير التي يتم من خلالها اختيار الدورات التدريبية، وتصدر عنوان ومحتوى التدريب كالعامل الأكثر جذباً للانضمام إلى أي دورة تدريبية، يليها في الأهمية اسم المؤسسة أو المعهد الذي ينظم الدورة.
وسيتم التركيز في الأيام الثلاثة الأولى للورشة بالتدريب على أبعاد الشخصية، وهي أداة نفسية تعتمد على البحث في الدوافع البشرية والسلوك الفردي، مما يساعد على تحفيز السلوكيات الايجابية وكيفية التعامل مع مختلف الشخصيات وبيئات العمل وعلى المستوى الفردي.
وأضافت السويدي «كما تنظم المؤسسة في اليوم الرابع ورشة عمل تفاعلية بمشاركة 30 موظفة تحت عنوان »وضع الحدود بين العلاقات الشخصية والمهنية لخلق بيئة صحية» وذلك لبيان أنواع الحدود التي يجب وضعها، والمهارات المساعدة لتحديد الاحتياجات الرئيسية والرغبات الشخصية سعياً لتوفير بيئة عمل تعاونية وفعالة في جميع المؤسسات».
