أجرى البروفيسور الإماراتي مازن الهاجري استشاري الأنف والأذن والحنجرة أمس الأول زراعة قوقعة لأول توأم إماراتي تكفلت بها الخدمات الطبية العسكرية في أبوظبي. وقال الدكتور مازن الهاجري بان العملية التي تم إجراؤها للطفلتين ميرة ومهرة بواسطة المنظار الجراحي تكللت بالنجاح ومن المتوقع أن تغادر الطفلتان المستشفى بصحبة والديهما اليوم.

وأشار إلى أنها المرة الأولى التي تجرى فيها زراعة القوقعة لتوأم إماراتي لافتا إلى أن الطفلتين تحتاجان الآن إلى عملية برمجة وتأهيل. وقال إنه قام حتى الآن بإجراء أكثر من 145 عملية زراعة قوقعة بالمنظار الجراحي والتي تمتاز بخروج كمية قليلة من الدم أقل من 20 مليمتراً .

وبالتالي من الممكن إجراؤها للأطفال حتى في عمر أقل من 6 أشهر، كما أن الجرح في مثل هذا النوع من العمليات لا يتعدى سنتيمترين وبالتالي استبعاد احتمالية إصابة العصب السابع وتجنيب المرضى أي مشاكل في حركة الوجه وعدم حدوث أي التهاب في الجلد أو في الأذن.

وأوضح أن العمليات التقليدية لزراعة القوقعة الالكترونية والتي يعود تاريخها إلى الستينات من القرن الماضي تقوم على حفر عظمة الحلمة الموجود خلف الأذن إلى أن يصل إلى الأذن الوسطى والداخلية ويتم فتح الأذن الوسطى للوصول إلى خلف الطبلة ومن ثم إلى القوقعة لعمل حفرة لزراعة سلك القوقعة الكهربائي.

وهناك احتمالية جرح عصب الوجه مما قد يؤدي إلى الإصابة بشلل الوجه ومن الممكن أن يفتح فيها أغشية المخ فيسيل السائل النخاعي إضافة إلى احتمالية جرح الأذن الداخلية فتسبب الدوار، كما أن المريض يفقد كميات كبيرة من الدم الأمر الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة على المرضى وتحديداً الأطفال نتيجة النزف الشديد.

دبي ـ عماد عبد الحميد