علقت صحيفة غارديان البريطانية على المنطقة الإعلامية الحرة في أبوظبي فقالت إنها تتجاوز الطموحات الإعلامية للإمارة لتخدم بقية الدولة والمنطقة العربية. وأضافت إن «بي بي سي» و«رويترز» و«سي إن إن» العالمية التزموا الأسبوع الماضي بأن يكونوا شركاء للمنطقة الحرة الإعلامية في أبوظبي التي تسمى المشروع تو فور 54 ، التي تهدف إلى تنويع الموارد الاقتصادية للإمارة بعيدا عن الموارد النفطية والغازية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن سلطة أبوظبي الإعلامية تبذل قصارى جهدها من اجل إيضاح مزايا التواجد في تلك المنطقة الإعلامية بهدف إنشاء اقتصاد إعلامي يخدم الإمارة والدولة والمنطقة المحيطة أيضا. ويهني ذلك الإنتاج السينمائي والتلفزيوني وتطوي العاب الفيديو والبرامج الإخبارية الغنية بالمواد العربية.
وتستطيع المناطق الإعلامية في المنطقة التعاون سويا حيث يوجد على مقربة منها منطقة مماثلة في دبي وفي مصر وفي الأردن. والبرنامج يأتي في إطار تآكل الرقابة الإعلامية والتوجه نحو الإعلام الحر. وهناك قانون مقترح لمنع الحبس بسبب المواد الصحفية والإعلامية. غير أنه حتى الآن هناك رقابة مشددة على الإعلام العربي.
ترجمة: اشرف رفيق