أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن مركز الوثائق والبحوث وبتوجيهات ودعم دائم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز بصدد إحداث نقلة نوعية في الأنظمة واللوائح تمهيداً للتحول إلى أرشيف وطني يعد بمثابة أرشيف للحكومة الاتحادية ولحكومة أبوظبي، مشيراً إلى أن الخطة الإستراتيجية والخطة العامة الموضوعة تتوافق مع إستراتيجية الحكومة الاتحادية التي باركها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).
وكان معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ؟ نائب رئيس مجلس إدارة مركز الوثائق والبحوث قد ترأس صباح أمس اجتماع مجلس الإدارة بحضور علي راشد الكتبي، وأحمد الحاج حبروش، و محمد عزان المزروعي أعضاء مجلس الإدارة. و الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز عضو ومقرر مجلس الإدارة.
وأشاد معاليه بدور مركز الوثائق والبحوث ورؤيته الحضارية وبدعم من سمو رئيس المركز للأنظمة والبرامج وحرصه الدائم على ضرورة تراكم الخبرات والاستفادة من أحدث التقنيات والأساليب العلمية لدعم مسيرة المركز ودوره المتعاظم في خدمة ذاكرة الوطن، وللمشروع التوثيقي المتكامل، الذي يمثل امتدادا للسياسة الحكيمة لمؤسس المركز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ والذي بدأ رحلة البناء ببناء الإنسان.
مؤكداً على الدعم اللا محدود لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتوجيهات السديدة والدعم الدائم لتأهيل وتطوير الأداء في كافة الساحات ولتحقيق الأهداف والرؤى الحضارية لعمل مركز الوثائق والبحوث.
وأشار معاليه إلى أهمية أن تكون مرتكزات العمل في المرحلة المقبلة على قدر ثقة وتطلعات صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه، وأن التحديث والتطوير المستمر ورفع الكفاءات وتحقيق الأهداف سيكون مقترناً على الدوام بإصرار على جذور الأصالة، بفكر وعقل مستنير وبمرتكزات الصدق والأمانة والإخلاص وسلامة الرؤية والهدف.
من جانبه أكد الدكتور عبد الله الريس مدير عام مركز الوثائق والبحوث أن الخطة الخمسية للمركز بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تتوافق مع إستراتيجية الحكومة الاتحادية وحكومة أبوظبي في المرحلة المقبلة وتستهدف إحداث نقله نوعية وفق خطة واضحة المعالم فنياً وإداريا وقد شارك في وضعها اختصاصيون من بيوت خبرة عالمية في المجالين الإداري والفني.
وقال إنه وفي ظل الدور الفعال للمركز في الحفاظ على تاريخ وتراث دولة الإمارات سيتم تنظيم مؤتمر (مفاهيم جديدة في تدوين تاريخ الإمارات) خلال الشهر القادم، وأن هناك تعاونا مستمرا في هذا المجال مع وزارة التربية والتعليم .
حيث تم استحداث برنامج جديد بعنوان (المؤرخ الشاب) لطلاب المدارس الحكومية والخاصة، وتستهدف المسابقة الوصول إلى عقول الطلاب والطالبات لفهم تاريخ الدولة، ولوضع أسس منهاج خاص لتاريخ الإمارات، ويتم تجربة تطبيق هذا المنهج المتطور على أرض الواقع بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم تمهيداً لتعميم المنهج في مدارس الدولة.
وفيما يتعلق بنقل المقر الرئيسي للمجلس الدولي للأرشيف إلى أبوظبي أكد مدير عام مركز الوثائق والبحوث أنها خطوة تؤكد ريادة وحضارة وثقة العالم في دولة الإمارات، حيث يتبع ذلك إنشاء مركز عالمي للتدريب في الدولة، إضافة إلى البرامج والأنشطة المتعلقة بالأرشيف على المستوى العالمي .
وتطوير برنامج الأرشفة الالكترونية أو الدخول إلى الذاكرة (اتوم) بالتعاون مع المجلس الدولي للأرشيف، ويتم حالياً تعريبه تمهيداً لتوزيعه داخل المؤسسات والمراكز في الدولة، وإلى كافة الأرشيفات العربية كهدية من دولة الإمارات ، وهو يمثل النموذج الأمثل لعمليات الفهرسة وفحص الوثائق والمعلومات بمعايير دولية ، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم للمجلس الدولي للأرشيف.
من جانب آخر يتعاون مركز الوثائق والبحوث حالياً مع هيئة دبي للثقافة لإنشاء مركز أرشيفي في دبي ، حيث يقوم المركز بتقديم الاستشارات والدعم في المجالات الإدارية والفنية تمهيداً لتوقيع اتفاق التعاون نهاية الشهر الحالي.
