اكتشف مزارع في منطقة جزين جنوب لبنان مقبرة أمس تضم جماجم وبقايا عظام لرفات رجلين وامرأتين وفتاة، يرجح تعرضهم للتعذيب والتصفية الجسدية. وأبلغ المزارع الأجهزة الأمنية عن وجود المقبرة في كهف يقع في جوار حقله، وعلى الفور حضرت إلى المكان دورية أمنية يرافقها الطبيب الشرعي، الذي عاين الرفات .

وأفاد في تقرير أولي بأنها «قديمة العهد وان الوفاة تعود إلى أكثر من 20 عاماً»، ولوحظ إلى جانب الرفات حبال يعتقد أن أصحابها كانوا موثوقين بها وظهور ثقب على جمجمة رجل ناجم عن إصابته بطلق ناري، فيما لم تعرف بعد طبيعة وظروف مقتل أصحابها.

إلى ذلك، توقعت مصادر سياسية لبنانية ان يشهد الأسبوع الحالي تكثيفاً للمساعي الجارية بهدف كسر الجمود في ملف المصالحات اللبنانية لإتمامها وعقد اللقاءات المرتقبة بين أقطابها، خصوصاً المسيحية ـ المسيحية، عشية عودة الرئيس اللبناني ميشال سليمان من كندا مختتماً مشاركته في القمة الفرنكوفونية.

وحضور بعض أقطاب المصالحة من الخارج، بعودة رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع من القاهرة التي يصل إليها رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط في زيارة تستمر يومين، وفي سياق المصالحات اللبنانية.

أكد وزير العمل محمد فنيش ان القنوات بين «حزب الله» والحزب «التقدمي الاشتراكي» لم تعد مقفلة، «فلا تشنج ولا توتر» خصوصاً بين القواعد الحزبية والشعبية. إلا أنه أكد أن اللقاء بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وجنبلاط لم يطرح بعد.

بيروت ـ قاسم خليفة