تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي تبدأ اليوم أعمال الاجتماع الختامي لإبرام مذكرة تفاهم عالمية جديدة منبثقة من اتفاقية الأنواع المهاجرة من أجل تعزيز الجهود المبذولة للمحافظة على الجوارح المهاجرة على امتداد نطاق انتشارها في إفريقيا وآسيا وأوروبا.
ويفتتح أعمال الاجتماع الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، كما سيتحدث بالجلسة الافتتاحية ممثل أمانة اتفاقية الأنواع المهاجرة ورئيس وفد المملكة المتحدة ممثل وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية الشريك الرئيسي في هذه المبادرة.
وتنظم هيئة البيئة بالتعاون مع الأمانة العامة لاتفاقية الأنواع المهاجرة ووزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالمملكة المتحدة هذا الاجتماع الذي يستمر لغاية 22 أكتوبر بفندق وأبراج الشاطئ روتانا. وسيحضر الاجتماع ممثلون من حوالي 50 من الدول المعنية بحماية الجوارح.
وأكد عبدالناصر الشامسي مدير قطاع التنوع البيولوجي البري بالهيئة ان هذا الاجتماع هو الثاني والختامي للمبادرة المشتركة حول حماية الجوارح المهاجرة، حيث عقد الاجتماع خلال العام الماضي بلوك لوموند، باسكتلندا في المملكة المتحدة في أكتوبر /2007 والذي نظمته وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية.
وأشار الشامسي إلى أن من المتوقع أن تساعد الاتفاقية الجديدة التي تندرج تحت اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على تحسين أوضاع الحماية الحالية للصقور وطيور العقاب والباز والنسور والبوم على امتداد مسارات هجرتها. وتنبني الاتفاقية المقترحة على تصورات لشراكات قوية وإجراءات فعالة للتعاون الدولي لحماية طيور الصيد المهاجرة على امتداد مسارات هجرتها عبر إفريقيا وأوراسيا.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي