«محاور النخبة» مذيع ومراقب البرامج بإذاعة القرآن الكريم من أم القيوين، السيد السرساوي، حاصل على عضوية رابطة الأدب الإسلامي العالمية، بدأ العمل الإعلامي منذ الثمانينات صحافياً بجريدة السياسي المصري وجريدة المساء ثم مذيعا قارئا للأخبار ومقدما للبرامج بإذاعة صوت العرب من القاهرة.

يرى أن الإعلام العربي تواجهه تحديات كبيرة تحد من قدرته على أداء رسالته وتحجم دوره وأنه طفت على سطحه في الجانب المرئي منه أفكار وبرامج لا ترقى إلى ذوق المتلقي العربي وأن معظم القنوات الفضائية أصبحت كالملاهي الليلية لا تبث إلا السموم التي يتجرعها أبناؤنا، موضحا أن الإعلام الإماراتي أحسن حالا من غيره بفضل الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة والانفتاح الثقافي الرشيد على الآخرين.

ما رأيك في المشهد الإعلامي العربي الآن؟

الإعلام اليوم أصبح صناعة تقوم على أسس علمية وتتطلب كوادر بشرية مدربة وذات مهارات عالية، وفي عالمنا العربي يواجه الإعلام تحديات تحد من قدرته على أداء رسالته وتحجم دوره، وطفت على سطحه في الجانب المرئي منه أفكار وبرامج وكوادر لا تمت إلى مجال الإعلام بأية صلة، فاقتصرت وظيفة الإعلام في هذا الجانب غالبا على الترفيه والأخبار، حيث أصبحت كثير من القنوات الفضائية تشبه الملاهي الليلية، والإعلام في الإمارات أحسن حالا بفضل الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة.

يقولون إن التلفزيون سحب البساط من الإذاعة المسموعة فما ردك؟

التلفزيون لم ولن يسحب البساط من الإذاعة المسموعة، لأن أي اختراع لا يمكن أن يلغي اختراعاً قدم للبشرية وأفادها، وكل من التلفزيون والإذاعة له مميزاته التي تحفظ له البقاء وتشد الجمهور إليه.

لماذا أطلق عليك محاور النخبة؟

أطلقت علي الصحافة هذا اللقب لطبيعة الحوارات التي أجريها مع شخصيات رفيعة المستوى الفكري والاجتماعي والفني، رغم إنني أجريت الكثير من الحوارات واللقاءات مع أناس بسطاء من خلال برنامج التلفزيون الخفي الذي أحدث صدى واسعا ويقولون انه خطف الأضواء من الكاميرا الخفية آنذاك.

هل الفضائيات وما تقدمه من برامج لا يرقى إلى ذوق المشاهد العربي؟

معظم ما تعرضه الفضائيات يفتقر إلى الحس الإعلامي، ولا تقدم مادة ومضمونا راقيا يحترم عقلية المشاهد، ولا تصحح سلوكيات خاطئة في واقع الأمة.

عصام الدين عوض