أكد صندوق أبوظبي للتنمية استمراره بدعم من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ومجلس إدارته في أداء رسالته وتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها والتعاون مع جميع المنظمات والهيئات الإقليمية العربية والدولية من أجل المساهمة في تمويل المشاريع التنموية في الدول النامية والقضاء على الفقر الذي يشكل أحد أبرز الأهداف على الصعيد الإنساني.
وقال الصندوق في تقرير له اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم القضاء على الفقر العالمي إن مسألة مكافحة الفقر في العالم تشكل إحدى أهم المبادرات العالمية التي تعمل الأمم المتحدة على تكثيف الجهود الدولية حولها لتحقيق الأهداف الإنسانية في نشر الاستقرار والسلم الاجتماعي على المستوى الدولي.
ولفت الصندوق إلى أن احتفال الأمم المتحدة هذا العام بيوم الفقر العالمي يأتي في وقت تشهد فيه أسواق المال العالمية أزمة عاصفة تهدد بحدوث أزمة اقتصادية على المستوى العالمي تشمل الدول التي تقدم المساعدات للدول الفقيرة الأمر الذي سيساهم في زيادة حجم واتساع رقعة الفقر على المستوى العالمي وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود وتوفير الكثير من المساعدات لسد الثغرات التي يمكن أن تتسع في الفترة القادمة ويكون ضحاياها الفقراء بالدرجة لأولى.
وقال إن هذه الرؤية لتأثير الأزمة المالية العالمية على الدول الفقيرة ناجمة عن تأثر الاقتصاد العالمي بهذه الأزمة وتوجهه نحو الدخول في مرحلة من الانكماش الاقتصادي وازدياد معدل البطالة وغيرها من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية السلبية على معظم دول العالم وخصوصا منها الدول الفقيرة الأمر الذي يشير إلى أن الأوضاع الاجتماعية لأكثر من نصف سكان العالم ما زالت تفتقر إلى أدنى متطلبات العيش الكريم.
(وام)