صدرت الطبعة الثانية من كتاب«التذكرة بالأرحام» الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في شهر أغسطس الماضي نظراً للإقبال الرائع على الكتاب الذي نفدت طبعته الأولى.

واشتملت الطبعة الجديدة على بعض التنقيحات والمعلومات الإضافية على ضوء الاهتمام الذي أثاره في صفوف كبار المعنيين والمهتمين وأقارب سموه. تجدر الإشارة إلى أن «التذكرة بالأرحام» يقع في جزئين الأول أرحام سموه المتصلة بوالده الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي والثاني أرحامه المتصلة بوالدته.

وقدم صاحب السمو حاكم الشارقة للإصدار الجديد بطبعته الأولى بقول الله تعالى «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله» وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في إثره فليصل رحمه) متفق عليه. مشيرا سموه إلى أن معنى ينسأ له في أثره أي يؤخر له اجله وعمره واستشهد سموه في تقديمه أيضاً بقول الشاعر: ومن ضريبته التقوى ويعصمه من سييء العثرات الله والرحم.

وقال سموه في تقديمه للكتاب « لقد جمعت أسماء أرحامي وصلة بعضهم ببعض واتصلت ببعض الأقارب والأرحام والأصدقاء للتأكد من صحة تلك الأنساب فسطرتها في كتاب أسميته» التذكرة بالأرحام لسلطان بن محمد بن صقر القاسمي» وجعلتها في جزءين، الجزء الأول أرحامي المتصلة بوالدي والثاني أرحامي المتصلة بوالدتي «وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب».

واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة بالجزء الأول أرحامه المتصلة بوالده الشيخ محمد بن صقر بن خالد بن سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وجده الشيخ خالد بن سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وكان له من الإخوة عشرة وهم الشيوخ صقر وسالم وابراهيم وماجد وعبدالله وسيف وراشد وحاسم وأحمد وناصر أبناء الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي واثنتا عشرة أختا.

وتناول سموه بالتفصيل ذرية أبناء جده الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وهم الشيخ خالد بن سلطان بن راشد القاسمي وجده صقر بن خالد بن سلطان القاسمي والذي كان له إلى جانب والد سموه الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي من الأبناء الشيوخ سلطان وخالد وماجد وراشد وحميد ومن البنات ثلاث.

كما تناول سموه ذرية والده الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي وإخوانه وأبناءهم وأعمامه وعماته وكل من له صلة بالقواسم. وتطرق سموه في الجزء الثاني من كتابه الجديد إلى أرحامه المتصلة بوالدته ووالدها ووالدتها و وأخواله وخالته .. واختتم سموه كتابه بقول الله تعالى «وقل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى.

(وام)