كشفت مبادرة «نور دبي» في حفل نظمته مساء أمس الأول في فندق «رافلز، دبي» عن قرب انتهاء المرحلة الأولى من المبادرة والمتمثلة في البرنامج العلاجي حيث تمكن البرنامج منذ انطلاقته في سبتمبر الماضي من الوصول إلى 500 مريض يعانون من الأمراض المسببة للعمى والإعاقة البصرية في 15 دولة مختلفة حول العالم.

حضر الحفل الذي أقيم تقديراً لجهود أعضاء وشركاء «نور دبي»، قاضي سعيد المروشد المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعدد كبير من قناصل الدول المستفيدة من الحملة إضافة إلى شخصيات من هيئة الصحة في دبي ووزارة الصحة وعدد من الأطباء المشاركين في مبادرة «نور دبي».

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل قال قاضي المروشد: «تم تحديد تاريخ 31 من أكتوبر الجاري كموعد نهائي لاستلام طلبات المرضى من جميع أنحاء العالم، ولكننا في الوقت عينه سنعمل في «نور دبي» على توفير العلاج والرعاية اللازمة لجميع المرضى الذي تقدموا بطلباتهم حتى هذه اللحظة».

ومن المتوقع أن يصل 60 مريضاً من فلسطين في19 أكتوبر الجاري ليتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم ومعالجتهم من أكثر أمراض العيون شيوعاً كعدسة الكساد والحول وغيرها من الأمراض المسببة للعمى والإعاقة البصرية.

وأضاف «لا يعني انتهاء المرحلة الأولى من المبادرة إلا بداية الرحلة لنور دبي، وتأكيداً لمقولة «درهم وقاية خير من قنطار علاج» فإننا في صدد إنهاء التحضيرات اللازمة لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة من خلال البرنامج الوقائي الذي يهدف إلى نشر الوعي بطرق وأساليب الوقاية من الأمراض المسببة للعمى والإعاقة البصرية».

يذكر أن «نور دبي» مبادرة خيرية عالمية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الثالث من سبتمبر 2008 بالشراكة مع منظمات ومؤسسات عالمية رائدة، بهدف توفير برامج علاجية ووقائية وتثقيفية تساعد في علاج حالات العمى وضعف البصر والوقاية منها في الدول النامية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وتعمل هيئة الصحة في دبي على الإشراف على تنفيذ جميع البرامج المدرجة على أجندة حملة «نور دبي» بالتعاون مع منظمة أوربيس العالمية وأندية ليونز العالمية، كما ستطلق مبادرة «نور دبي» ثلاثة برامج رئيسية علاجية ووقائية وتثقيفية من أجل علاج حالات العمى وضعف البصر وسبل الوقاية منها محلياً وإقليمياً وعالمياً.

دبي ـ «البيان»