شارك أعضاء الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب في جلسة نقاشية على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب تناولوا خلالها انتشار الجائزة عالمياً ومساهمتها في خدمة الكتاب العربي على الصعيدين العربي والأجنبي.
حضر الجلسة من دولة الإمارات الدكتور علي راشد النعيمي ومن مصر الدكتور صلاح فضل ومن قطر الدكتور محمد عبدالرحيم كافود أعضاء اللجنة وجمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقال الدكتورعلي راشد النعيمي ان الجائزة جاءت لسد ثغرة موجودة في الثقافة العربية وتحملت هذه المسؤولية على مستوى العالم، مشيراً إلى مشاركة الجائزة في عدة معارض كتب عربية ودولية وجمعت تحت سقف واحد أبرز الكتاب والمؤلفين في الندوات وحلقات النقاش التي عقدتها خلال السنوات السابقة.
وأكد النعيمي أن وجود الجائزة في العواصم العالمية أدى إلى تنوع جغرافي ملحوظ بمشاركات الدورة الثالثة من أبرزها مشاركات فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا.
من جانبه قال الدكتور صلاح فضل ان الجائزة وفرت منصة عالمية للكتاب والمفكرين والمترجمين والناشرين من أجل تحقيق تبادل ثقافي أوسع بين الشعوب والحضارات، مشيراً إلى ان مشاركة جائزة الشيخ زايد للكتاب في معرض فرانكفورت تأتي ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق ذلك.
وفي السياق ذاته تحدث الدكتور محمد كافود عن مشاركات الجائزة في فروعها التسعة ومنها فرع أفضل تقنية في المجال الثقافي، وقال «ان مشاركات الدورات السابقة في فرع التقنية كانت متواضعة بالرغم من ان 70 في المئة من مصادر الثقافة في المجال التعليمي يعتمد اعتماداً كلياً على التكنولوجيا مما يدل على عجز في التكنولوجيا لدى الثقافة العربية»، مشيراً إلى أن الاتجاه الثقافي إلى الجانب الالكتروني ووسائل الاتصال الحديثة يؤكد أهمية فرع التقنية في جائزة الشيخ زايد للكتاب.
من جهته تحدث جمعة القبيسي عن المشاريع التي تنفذها الهيئة لتشجيع صناعة الكتاب والترويج لثقافته، مشيراً إلى ان 470 ناشراً عربياً وعالمياً شاركوا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب هذه السنة وتوقع مضاعفة عدد المشاركين خلال العام المقبل.
جدير بالذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تهدف إلى تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية وتكريم الشخصيات الأكثر عطاءً وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية إلى جانب الاحتفاء بالمبدعين والمفكرين من الشباب وحث الموهوبين على العطاء الفكري والمساهمة في تشجيع النشر العربي والناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر.
