يتبادر إلى ذهن الكثيرين ظروف الحياة الصعبة التي باتت سببا يؤرق التجار وأصحاب المحلات التجارية وأصحاب الشركات كما هو الحال مع أصحاب الحرف والموظفين بسيطي الحال، وتردي الأوضاع بشكل ملفت للنظر لدى جميع فئات المجتمع، وغلاء المعيشة مما يجعل التجار يغيرون وجهات عملهم والذهاب للتفكير بإيجاد بدائل خوفا من اضطرارهم إلى الخروج من هذا المأزق، وكان لنا لقاء مع وجه جديد كما عودناكم.
هل أستطيع التعرف عليك إذا سمحت؟
نعم حياك الله تفضل معنا، أسمي محمد عدنان سعيد، من فلسطين، ونقوم بشواء اللحم كعادتنا كل يوم جمعة.
أشكرك جدا.. ما هي طبيعة عملك؟
بدأت تاجرا وأصبحت صاحب مطعم واليوم عطلة الجمعة اشوي اللحم.
كيف كانت بداياتك كتاجر وصاحب مطعم؟
بدأت تاجرا وأكملت بمطعم صغير لم يتعد الثلاث طاولات ومن ثم جاءتني فكرة الحضور إلى دولة الإمارات.
هل تحقق النجاح في بلدك أم في الإمارات؟
لا أخفيك أن النجاح تكلل من خلال دولة الإمارات، فقد كان لها الفضل الكبير لنجاحاتي ولن أنسى هذا ما حييت فالسعادة أن يكون الإنسان حافظا للجميل، وأقولها وبكل صراحة، ما كنت لأنجح في بلادي كما حدث هنا.
هل تعتقد أن الزبون دائما على حق؟
نعم الكثير منهم على حق ويجب الأخذ في الاعتبار أننا نقوم بتدريب العاملين في المطعم على الأسلوب الصحيح والأمثل في التعامل مع كل زبون حتى وان بدر منه ما لا يحبه.
ما هو التصرف الذي تقوم به إذا اخطأ معك زبون؟
السيطرة على الوضع بدبلوماسية وهدوء، وكثيرا ما يحضر الزبائن وهم في مزاج متقلب، ويجب علينا أن نوفر لهم جوا من الراحة ونتعامل معهم ببساطة.
ما رأيك في المشكلة المالية حديث العالم حالياً وهل شعرت بها؟
أعتقد أن أحد الأسباب المؤدية لهذه المشكلة تلك الحروب الكثيرة وتكاليفها الهائلة.. ونحن في دولة الإمارات الحمد لله في أمان ولم نشعر بها.
ما هي المواقف الصعبة التي واجهتك هنا وكيف تعاملت معها؟
الصعوبات كانت في بداياتي عندما فتحت المطعم ولم تكن زوجتي بجانبي فصعب على المتزوج ابتعاده فترة طويلة عن رفيقة عمره ولكني تعاملت مع الأمر بالصبر والصلاة.
ما هي النصائح التي توجهها للشباب؟
أقول لهم يجب أن تسعوا للرزق فهو لا يأتي لصاحبه على طبق من ذهب وهو جالس. البداية دائما صعبة لكن مع الصبر والاجتهاد والمثابرة سوف يصلوا إلى ما يصبون إليه.
عبدالرحمن الوهيبي
