أعلنت بعثة علمية إلى القطب الشمالي أمس أن ظاهرة الاحتباس الحراري قضت «فعلياً» على القطب الشمالي بعد ان تمكنت البعثة من اجتياز ممر داخل منطقة كانت في ما مضى من الجليد.

وتمكنت البعثة للمرة الأولى منذ بدء الرحلات إلى مركز القطب الشمالي من اجتياز الممرين البحريين الشمالي الغربي على طول القارة الأميركية والشمالي الشرقي على طول روسيا دون الحاجة إلى كاسحة جليد.

وصرح ناطق باسم معهد الأبحاث القطبية «عادت سفينة بولارستيرن للأبحاث العلمية من القطب الشمالي إلى بريمرهافن (شمال ألمانيا). وهي الأولى التي تعبر ممري الشمال الغربي والشمال الشرقي دون الحاجة إلى تكسير طبقة الجليد».

وقال الناطق إن «السفينة انطلقت من أجل الوصول إلى قلب القطب الشمالي وإجراء الأبحاث، وهو أمر ليس ممكناً على الدوام، لكنها نجحت هذه المرة».

وأكدت وكالة الفضاء الأوروبية في 7 أكتوبر ان الغطاء الجليدي الذي شهد في أغسطس أضخم عملية ذوبان صيفية منذ انطلاق الرصد بالأقمار الصناعية قبل 30 عاماً، اختفى بالكامل في الممرين في سبتمبر. وسيسمح فتح هذين الممرين أمام الملاحة التجارية بتوفير الوقت والوقود في عمليات الشحن بين أوروبا وآسيا، حيث تتقلص المسافة الفاصلة بأكثر من أربعة آلاف كيلومتر.