أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن فرضت قيوداً على سفر بعض أعضاء المجلس العسكري والحكومة في موريتانيا في أعقاب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله في أغسطس.
وقال الناطق باسم الوزارة شون مكورماك وهو يعلن القيود على السفر إلى الولايات المتحدة «الشعب الموريتاني جدير بالحق في الديمقراطية التي عمل جاهداً لبلوغها والتمتع بالأمن والتنمية اللذين لا يمكن أن يتحققا إلا مع الديمقراطية.