يعتزم المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك أوباما تركيز حملته في الولايات المؤيدة تقليدياً للجمهوريين سعياً لتبديل توجه الناخبين فيها، يتزامن ذلك مع إعلان صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية دعمها لأوباما على حساب منافسه جون ماكين.
ومن المتوقع أن يزور أوباما في عطلة نهاية الأسبوع ثلاث ولايات «حمراء» بلون الحزب الجمهوري بهدف الحصول على أصوات أكبر عدد ممكن من الولايات التي صوتت للرئيس الأميركي جورج بوش في 2000 و2004.
وتمثل هذه الولايات الثلاث ما مجموعه 39 صوتاً انتخابياً علما انه ينبغي الحصول على أصوات 270 من المندوبين للفوز بالرئاسة. ولم يحصل كيري عام 2004 سوى على أصوات 252 مندوباً.
إلى ذلك، أوضحت صحيفة «واشنطن بوست» في افتتاحية لها تحت عنوان «باراك أوباما للرئاسة» أن الاختيار كان سهلاً بين المرشحين نظراً لأن حملة ماكين الرئاسية المخيبة للآمال والتي تبلورت خصوصاً في اختياره لمنصب نائب الرئيس شخصية غير مؤهلة للرئاسة هي حاكمة ألاسكا سارة بالين، ولكنها أكدت أن سهولة الاختيار جاءت بشكل أساسي بسبب إعجاب الصحيفة بأوباما و«الصفات المؤثرة التي أظهرها خلال السباق الرئاسي الطويل».
وأضافت «نعم لدينا تحفظات وقلق وهو أمر محتم نظراً لخبرة أوباما الضئيلة في السياسات الوطنية ولكننا أيضاً نعول عليه كثيراً».
ويأتي دعم «واشنطن بوست» بعد أسبوع من إعلان صحيفة «نيويورك تايمز» تأييدها لأوباما، وهذه هي المرة الأولى منذ 20 عاماً تصطف الصحيفتان الكبريان في الولايات المتحدة خلف مرشح واحد ما يزيد من فرص أوباما أمام منافسه الجمهوري جون ماكين.
واشنطن ـ محمد صادق
