وجه المشاركون في الاجتماع الطارئ الذي عقده في الدوحة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من اجل تطويق السجال بين العلماء السنة والشيعة، نداء إلى إيران لتحمل مسؤوليتها في وأد الفتنة ولمعاقبة وكالة أنباء إيرانية نشرت مقالة انتقدت فيها الداعية يوسف القرضاوي.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع ان المجلس «يطالب الجمهورية الإسلامية في إيران بتحمل مسؤوليتها الشرعية في وأد الفتنة المذهبية وإطفاء نارها وذلك باتخاذ التدابير اللازمة لمعاقبة وكالة الأنباء (مهر)، بسبب مقالتها التي جاءت بمجموعة من الأكاذيب والاتهامات الباطلة وبأسلوب السباب والشتائم ».

وكان الاجتماع عقد بعيدا عن وسائل الإعلام في محاولة لتطويق السجال الذي اندلع مؤخراً بين رجال دين سنة وشيعة، وحضره آية الله علي تسخيري الذي يشغل منصب أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومنصب نائب الداعية الشيخ يوسف القرضاوي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

ودعا البيان الختامي الذي تم توزيعه امس، للكف عن أي محاولة منظمة أو مدعومة للتبشير بالمذهب غير السائد في المناطق التي يسود فيها المذهب الآخر، وعلى ضرورة الاحترام المتبادل بين المذاهب. وجاء في البيان الختامي «اذ يقدر نبأ فصل الكاتب المسؤول عن الإساءة من قبل منظمة الإعلام الإسلامي، يطالب بالاعتذار إلى سماحة الشيخ القرضاوي تقديرا لمكانته العالية».

وكان علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية حضر إلى الدوحة هذا الأسبوع لحضور «مؤتمر القدس السادس»كما سلم رسالة إلى الشيخ يوسف القرضاوي من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية في نفس الموضوع.