كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» أنه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، تفوقت إسرائيل على كل دول المنطقة في شراء الأسلحة للعام 2008 بصفقات فاقت قيمتها 20 مليار دولار.
وقال رئيس معهد دراسات الأمن الوطني في إسرائيل يفتاح شابير: «هذا العام كان الأكثر إنفاقاً على الأسلحة في تاريخ الشرق الأوسط. والسبب الرئيسي هو بالطبع إيران وبرنامج تطوير قدراتها النووية».
وأضاف شابير مؤلف النشرة السنوية للمعهد التي تحمل عنوان: «الميزان العسكري في الشرق الأوسط»، إن النمط العام للتسلّح كان باتجاه الأنظمة الدفاعية الجوية التي قد توفر الحماية ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأصبحت إسرائيل الشهر الماضي أول دولة في العالم تحصل على موافقة البنتاغون لشراء طائرات «إف 35» المقاتلة والجيل الخامس الجديد من طائرات «ستيلث». وطلبت إسرائيل الحصول على موافقة البنتاغون لشراء 57 طائرة من هذا الطراز في صفقة قد تصل قيمتها إلى حوالي 15 مليار دولار. وذلك بالإضافة لطائرات نقل حربية وسفن وصواريخ حديثة وكمية من القنابل الذكية.
وقال شابير: إن زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى المنطقة في وقت سابق من العام الحالي، أطلقت سباقاً للتسلح.
من جانب آخر ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على تطوير جهاز قادر على معرفة المواقع الإسرائيلية التي سيسقط فيها صاروخ فور انطلاقه من أي مكان في المنطقة، ويفترض بالجهاز أن يمكن الجيش الإسرائيلي من حصر المنطقة التي سيسقط فيها الصاروخ وتحذير السكان وإدخالهم إلى الملاجئ.
التفاصيل في عالم واحد