استشهد فلسطيني وأصيب آخر فجر أمس في مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان في قرية كفر مالك غرب مدينة رام الله، وتعرض عزيز عرار (20 عاماً) لإطلاق نار من قبل جنود جيش الاحتلال الذين اقتحموا القرية بعد الساعة الثانية فجراً، حيث قاموا بحملة تفتيش ومداهمة للمنازل، ما أدى لوقوع مواجهات بين شبان القرية والجنود الذين ردوا بإطلاق الرصاص الحي تجاههم.

وذكرت مصادر طبية في مستشفى رام الله أن الشهيد أصيب برصاصة قاتلة في الشريان الرئيس بالفخذ الأيمن مما أدى إلى استشهاده اثر نزفه كمية كبيرة من الدم، فيما وصفت إصابة الآخر بالمتوسطة.

والشهيد عرار هو الثالث الذي يسقط في محيط مدينة رام الله خلال 24 ساعة.

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أكد الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري أن ملف المصالحة بيد المخابرات المصرية وليس بيد وزارة الخارجية، وذلك رداً على تصريح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ل«هيئة الإذاعة البريطانية»، الذي اتهم فيه «حماس» بـ «البحث عن الشرعية من خلال المطالبة بفتح معبر رفح، وليس خدمة مصالح الشعب الفلسطيني»، رافضاً تدخل أي قوى أو دول غير مصر في المصالحة بين «حماس» و«فتح»، معتبراً ذلك «لعبة مكشوفة».

وعكست تصريحات أبو الغيط توتراً في علاقة «حماس» مع مصر، إلا أن الناطق باسم الحركة الإسلامية نفى ذلك وأكد أنها «لا تعكس حقيقة الموقف المصري الذي نسمعه من القيادات المصرية».

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد