افتتح أحمد الحميري أمين عام وزارة الشؤون الرئاسية ظهر أمس مركز الراشدية للتسجيل في السجل السكاني التابع لهيئة الإمارات للهوية الذي يعتبر المركز الثامن والعشرين في الدولة والخامس في دبي، والذي سيبدأ العمل به ابتداء من يوم الأحد المقبل.
وأشاد الحميري بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية بتوفير كافة السبل والإمكانيات أمام الهيئة من أجل تمكينها من إنجاز واحد من أهم مشروعاتنا الوطنية خلال المرحلة القادمة وهو نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية على أفضل نحو ممكن معربا عن سعادته بالانتشار الجغرافي الذي حققته الهيئة.
ومن جانبه أكد درويش أحمد الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية على أن افتتاح هذا المركز الجديد يهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين من أجل توفير كافة السبل أمامهم التي تمكنهم من التسجيل في بطاقة الهوية والمساهمة في إنجاز نظام السجل السكاني الذي تضعه الهيئة على رأس أولياتها.
مشيرا إلى أن مركز الراشدية يتميز بعشرة خطوط تسجيل يمكنها استيعاب نحو 350 مراجعا خلال فترة العمل الصباحية للمركز وسيعمل في الفترة الصباحية فقط من الساعة السابعة والنصف حتى الساعة الثانية والنصف ظهرا وهناك إمكانية لزيادة الدوام للفترة المسائية إذا زاد الطلب على المركز، كما أن هناك مكتبا لإدارة الجنسية والإقامة في المقر.
وردا على استفسار لـ «البيان» حول رفض بعض الجهات استكمال المعاملات إلا بوجود الهوية. قال درويش الزرعوني إن الأمر جيد وسيساهم في تسجيل أعداد أكبر في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية طالبا من كل المؤسسات بضرورة تنفيذ القانون الاتحادي رقم 6 لعام 2006 والقرار الوزاري فيما يتعلق ببطاقات الهوية 1 / 2001 / 2007.
دبي ـ مصطفى الزرعوني