شهدت العاصمة القطرية الدوحة أمس افتتاح مركز الدوحة لحرية الإعلام رسميا بتشديد مديره العام روبير مينار على أن المركز لن يستثني قطر من انتقاداته إزاء الانتهاكات التي قد تجري ضد حرية العمل الصحافي والإعلامي.

وشهد المؤتمر الصحافي الذي أعلن عن افتتاح المركز، انتقادات من قبل بعض الصحافيين، لبعض القيود الموضوعة على التغطية الإعلامية في قطر، فيما طالب الكاتب والصحافي القطري ناصر العثمان القيادة القطرية بالدفع قدما إلى المزيد من حرية الإعلام، واستغلال وجود مركز حرية الإعلام في الدوحة لتعزيز حرية الإعلام.

وقال العثمان الذي يشغل منصب عضو المجلس الاستشاري للمركز «يجب أن نحسن التعامل هنا، وأن نصون حريات الإعلام من الدوحة». وطالب بأن يكون المركز «أكبر من قناة الجزيرة.. فقناة الجزيرة كلنا نعرف دورها ونعرف ما أدته وما تؤديه».

وأضاف أنه يجب أن «تترسخ حرية الإعلام أيضا في قطر، ونطمح أن يكون إنشاء هذا المركز في بلدنا دافعاً لتعزيز حرية الإعلام». بيد أنه استبعد أن يكون ذلك دلالة على عدم وجود حرية إعلام في قطر، بقدر ما شكل ما قاله مطلبا بتوسيع سقف الحرية.

الدوحة ـ أيمن عبوشي