قال معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بأن عدد المرضى الذين ابتعته الوزارة للعلاج في الخارج العام الماضي وصل الى417 حالة مقابل 333 حالة في العام 2006.

مشيرا إلى أن الحالات المرضية التي يتم إرسالها للعلاج غالبا ما تكون من الحالات السرطانية والقلبية المتقدمة التي لا يتوفر علاجها داخل الدولة. وقال معاليه بأن ظاهرة العلاج في الخارج لا تنتقص من شأن الخدمات التي تقدمها الوزارة والجهات الصحية أو القطاع الخاص في الدولة خاصة وأنها تعتبر ظاهرة عالمية يلجأ إليها العديد من المرضى حتى من الدول المتقدمة.

وأكد معاليه في لقاء خاص مع البث المباشر الذي يقدمه الزميل جمال مطر عبر إذاعة نور دبي صباح أمس بأن وزارة الصحة قامت تعمل حالياً على توفير بعض التخصصات والكفاءات العالمية واحدث الأجهزة الطبية في مراكزها ومستشفياتها لمواكبة التطورات العالمية وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية على مستوى عال من الجودة للمواطنين والمقيمين.

وأشار معاليه إلى أن الوزارة قامت خلال العام الماضي وبعد اعتماد حوالي 1700 وظيفة للوزارة من وزارة المالية بتعيين حوالي 1300 وظيفة العام الماضي وسيتم مع نهاية العام توظيف حوالي 700 شخص من مختلف الفئات الوظيفية والتخصصات الطبية وفقا لاحتياجات المناطق الطبية في الإمارات الشمالية.

وحول موضوع الأخطاء الطبية قال معاليه بان الأخطاء الطبية توجد طالما هناك خدمات علاجية مشيرا إلى أن مستشفيات وزارة الصحة استقبلت العام 2006 حوالي 239 ألف مريض وفي العام 2007 استقبلت عام حوالي 250 ألف مريض فيما استقبلت العيادات التخصصية حوالي أربعة ملايين وثمانمئة حالة وفي العام الماضي أكثر من خمسة ملايين.

وبمقارنة حالات الدخول مع نسبة الأخطاء الطبية نجد إنها محدودة جدا ومع ذلك قامت الوزارة باتخاذ سلسلة من التدابير للحد من حدوث هذه الأخطاء ومنها أعداد قانون المولية الطبية والذي تم إقراره من مجلس الوزراء والمجلس الوطني.

مشيرا إلى أن القانون الذي سيرى النور قبل نهاية العام الجاري سيعمل على تقليل الأخطاء الطبية ، لافتا إلى أن الوزارة قامت باستحداث قسم لتلقي الشكاوى الطبية ودراستها فنيا وإحالتها للسلطات القانونية والقضائية لافتا إلى أن هناك عدا من القضايا المرفوعة على الجهات الصحية الرسمية تنظر حاليا من قبل القضاء.

دبي ـ «البيان»