أكدت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية عن نية الوزارة إنشاء مركز تدريبي في الدولة يستهدف العاملين مع الأشخاص المكفوفين إضافة إلى تدريب وتأهيل المكفوفين أنفسهم وأولياء أمورهم حول مهارات التواصل معهم.

وقد عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية اجتماعا صباح أمس في ديوان الوزارة بدبي مع مسؤولين من الكلية الملكية الوطنية للمكفوفين في بريطانيا لبحث أسس التعاون المشترك والاستفادة من خبرة وتجارب الكلية الملكية في رعاية وتأهيل المكفوفين، والبحث في نوعية البرامج التعليمية والتأهيلية التي تقدمها هذه المؤسسة ومدى تطبيقها في دولة الإمارات.

ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الوزارة لمبادرة (مدرسة الجميع) التي تهدف إلى دمج الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في مدارس التربية والتعليم. وقالت وفاء حمد بن سليمان إن ممثلي الكلية عرضوا خلال الاجتماع مجموعة من الوسائل التعليمية المطورة التي تساعد في الدمج التربوي للمكفوفين، من بينها برامج حاسوبية خاصة بتحويل الصور والكتابات إلى أصوات ناطقة يسمعها الكفيف ويدركها تبعاً لحركة إصبع الكفيف فوق أجزاء الصور، وبرامج تمكن المعلم من تسجيل المادة العلمية وتحويل الصور إلى كلمات وعبارات معينة، مؤكدة أن ذلك من شأنه أن يساعد الطالب الكفيف في متابعة المناهج الدراسية التي تعتمد على الصور والرسوم البيانية مثل مواد العلوم والجغرافيا وغيرها.

وأضافت أن هذا التعاون مع الكلية الملكية البريطانية يأتي كأحد مراحل مبادرة (مدرسة الجميع) التي أطلقتها الوزارة هذا العام، وسعياً من أجل الوصول إلى تصور عن المواصفات الفنية الملائمة للمعاقين بصرياً المدمجين في مدارس التربية والتعليم في الإمارات.

ومن جهة أخرى تعقد وزارة الشؤون الاجتماعية صباح اليوم ندوة يترأسها عبد الله راشد السويدي مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية وبحضور المديرين التنفيذيين بالوزارة والجهات المعنية بالطفل في الدولة لمناقشة وتعديل مسودة قانون الطفل والذي يتناول جميع الجوانب الحياتية وفيما بينها المجال الإعلامي.

دبي ـ السيد الطنطاوي