أوصى المؤتمر الإسكاني الأول الذي ينظمه برنامج الشيخ زايد للإسكان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وانطلق الاثنين الماضي في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي بتشجيع وترسيخ مبادئ الشراكة مع القطاع الخاص واستصدار التشريعات اللازمة لتسهيل عمل القطاع الخاص كشريك في عملية إنتاج وتوفير المسكن لذوي الدخل المحدود.
كما أوصى بوضع سياسة وطنية عامة في مجال الإسكان ضمن الخطط الوطنية الاقتصادية والاجتماعية لتنبثق عنها استراتيجية وطنية للإسكان على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
صياغة الوضع البيئي ضمن سياسات واستراتيجيات الإسكان وذلك بوضع سياسات محددة لاستعمالات الأراضي وضمن الحاجة الشخصية الفعلية على صعيد الحاضر والمستقبل وتحافظ على البيئة الطبيعية.
وشدد على تسهيل إجراءات الإسكان وذلك باستخدام الطرق والتقنيات الحديثة بما في ذلك المواقع الالكترونية في التفاعل مع المستفيدين.
وذلك لتوطيد مبادئ الشفافية في التعامل فيما بين المؤسسات المعنية بإنتاج أو بتوفير الإسكان أو بتمويله وبوضع معايير واضحة ومحددة باختيار المستفيد. وأكد أهمية استنباط بدائل لأنماط الإسكان بدول الخليج العربية بصفة خاصة فيما يتعلق بالأسر الشابة حديثة التكوين.
وسلط الضوء على الطلب إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في عمان للتعاون في إنشاء مراصد حضرية وإسكانية وطنية على صعيد الدولة وكذلك إنشاء ذات المراصد على صعيد المدينة وتضمين هذه المراصد مؤشرات حضرية واسكانية تساهم في اصلاح السياسات الاسكانية وتوفر قاعدة علمية وواقعية للبيانات وللمعلومات لدعم متخذي القرار في إصدار القرار المناسب في مجالات قطاع التنمية الحضرية والاسكانية.
وأوصى بالحث على استخدام مواد البناء المحلية وتشجيع استخدام المواد الصديقة للبيئة مع التأكيد على استخدام التقنيات الفنية الحديثة لخفض تكاليف البناء.
ونبه إلى تعزيز التشريعات الصادرة عن السلطات المحلية والبلديات لتشمل قطاعي الإسكان والخدمة المجتمعية وركز على الدعوة لحملة إعلامية توعوية للمواطن في شؤون الإسكان المختلفة والحث على توفير بدائل سكنية أخرى وخاصة للسكن العمودي للعائلات الصغيرة.
وتطرق إلى العمل على التنسيق المتواصل فيما بين الخطط الإقليمية والخطط التنموية الحديثة ومشاريع الإسكان بهدف إدماج هذه المشاريع ضمن الخطط الوطنية التنموية الاقتصادية والاجتماعية وشهد اليوم الأخير 8 أوراق عمل في مجال تمويل الإسكان.
حيث كانت تناقش المحور الأخير والذي كان بعنوان «المناهج المبتكرة في ميدان تمويل الإسكان»، وترأس الجلسة الأولى في اليوم الختامي المهندسة ياسمين العواضي الوكيل المساعد لقطاع الإسكان بوزارة الأشغال العامة والطرق باليمن، وافتتح الجلسة البروفيسور بابار ممتاز الخبير البريطاني في مجال سياسات الإسكان والتخطيط الحضري الذي ألقى ورقته التي تحمل عنوان «مستقبل مشاريع الإسكان كجزء من نمو الأبراج والمدن الحديثة».
وطرح الدكتور إبراهيم شعبان رئيس مجلس إدارة مجلس الإسكان الفلسطيني الذي تحدث عن «عقبات الإسكان في فلسطين من وجهة نظر قانونية» حيث أوضح أبرز الصعوبات التي تواجهها الحركة الإسكانية في فلسطين.
مشاركة
«محمد بن راشد للإسكان» تستعرض تجربتها
استعرضت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تجربتها في مجال المنح والقروض الإسكانية من خلال ورقة عمل قدمتها أمام المؤتمر الإسكاني الأول الذي ينظمه برنامج الشيخ زايد للإسكان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «المؤل».
وشاركت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في ورش العمل التي جرت على هامش المؤتمر والذي عقد في أبوظبي الذي اختتمت فعالياته اليوم حيث ترأس وفد المؤسسة سامي قرقاش المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان. وقال جاسم محمد حسين مدير إدارة العمليات والتسجيل في المؤسسة خلال استعراضه لنظام المنح والقروض الإسكانية التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان للمواطنين..
ان المؤسسة تتخذ من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله نبراساً، تهتدي به وتحرص على تطبيق أقوال وتوجيهات سموه في مجال إسكان المواطنين. وتضمنت ورقة العمل المقدمة من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونظرة سموه لمستقبل إسكان المواطنين في دبي إذ يحرص سموه على توفير المسكن الملائم لأبنائه المواطنين.
