واصلت الأسواق المالية المحلية والعالمية انتعاشها أمس لليوم الثاني على التوالي استجابة للإجراءات الحكومية التي اتخذت على مستوى العالم، رغم عدم ابتعاد شبح الكساد، وسجلت البورصات الأوروبية والآسيوية صعوداً قوياً باستثناء الاميركية التي أغلقت أمس على انخفاض. كما واصلت أسعار العقود الآجلة للنفط انتعاشها لتقفز أكثر من دولارين وسجل الخام الخفيف 83.77 دولارا .

وفي الاسواق المحلية سجل مؤشر دبي اكبر ارتفاع له في يوم واحد على الإطلاق لليوم الثاني وقفز 10.76 %، مقابل 7.53 % لمؤشر أبوظبي، واستعادت القيمة السوقية 47 مليار درهم لترتفع المكاسب إلى 88 ملياراً خلال يومين.

كما ارتفعت باقي البورصات الخليجية باستثناء الكويت بسبب خطوات جديدة اتخذتها الحكومات لحماية القطاع المصرفي حيث ارتفع مؤشر الدوحة 9.88% وعمان 8.37 %والسعودية 7.29%.

واعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس ضخ 250 مليار دولار لإنقاذ القطاع المالي المتداعي تشمل التدخل في رؤوس أموال مصارف وتقديم ضمانات جديدة للقروض.

وأوضح بوش ان الدولة ستدخل للمرة الأولى في رؤوس أموال بعض المؤسسات المالية لكن «هذه الإجراءات لا تهدف إلى السيطرة على اقتصاد السوق وإنما للحفاظ عليه». ووافقت تسع مؤسسات مالية أميركية كبرى على ان تساهم الدولة في رؤوس أموالها.

التفاصيل في عالم واحد