أظهرت نشرة المؤشرات الاجتماعية والديموغرافية التي أصدرها مركز دبي للإحصاء للأعوام من 2005 إلى 2007 أن نسبة الزيادة السنوية للسكان قد بلغت 3 .7% خلال الفترة المذكورة.

وقالت عفاف أحمد بوعصيبة مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية بالإنابة بأن النشرة التي توفر للباحثين والمهتمين البيانات والمعلومات التي تمكنهم من المقارنة والتعرف على مقدار التطور أو التراجع في المؤشرات الديموغرافية والاجتماعية، أظهرت أيضاً أن غالبية سكان إمارة دبي هم في سن العمل ما بين (15-64) سنة بنسبة بلغت حوالي 0 .88% من إجمالي السكان الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة الإعالة الديموغرافية للسكان والذي يعتبر من أهم المؤشرات للتعرف على التركيب العمري للسكان.

وأشارت بوعصيبة إلى التحسن الملحوظ في الخدمات الصحية خلال الفترة الزمنية 2005-2007، حيث تظهر المؤشرات الإحصائية انخفاض وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر (0 .9 إلى 8 .8 لكل ألف من المواليد أحياء) وثبات معدل وفيات الأطفال الرضع بحوالي 0 .8 لكل ألف مولود حي خلال الفترة الزمنية المذكورة، هذا بالإضافة إلى الزيادة في عدد الأطباء والممرضين وأسرة المستشفيات.

وأضافت مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية بالإنابة أن النشرة تضمنت أهم المؤشرات التعليمية التي أظهرت انخفاض معدل الأمية بين سكان الإمارة ممن أعمارهم 15 سنة فأكثر بمقدار 7 .0 نقطة مئوية (1 .6% في عام 2005 إلى 4 .5% في عام 2007)، ويقابل ذلك ارتفاع معدل التعليم الذي وصل إلى حوالي 0 .95% من إجمالي سكان دبي ممن أعمارهم 15 سنة فأكثر.

وأوضحت بو عصيبة استناداً الى نتائج النشرة أن كافة الأسر المقيمة في إمارة دبي تتمتع بالخدمات الأساسية الرئيسية التي يحتاجون إليها بشكل يومي من مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي. والذي يعكس مقدار التحسن في المستوى المعيشي والصحي والبيئي للسكان من خلال توافر الخدمات الأساسية ذات النوعية الجيدة لكافة الأسر.

وفيما يتعلق بالمؤشرات الأمنية والمرورية، قالت بأن النشرة تضمنت عدداً من المؤشرات التي يمكن من خلالها التعرف على الواقع الأمني والمروري في الإمارة كمعدلات الجريمة وأعداد المركبات والحوادث المرورية وضحاياها. حيث يتضح إلى أن هنالك زيادة في نسبة وفيات الحوادث المرورية (من 2 .9% في عام 2005 إلى 0 .11% في عام 2007) من إجمالي عدد الضحايا المرورية.

وأشارت بوعصيبة إلى أن الإحصاءات التي تضمنتها النشرة الصادرة عن مركز دبي للإحصاء عكست أيضاً الزيادة الملحوظة التي طرأت على انتشار واستخدام التكنولوجيا والاتصالات بين سكان الإمارة، حيث بينت النشرة أن عدد مشتركي الهاتف المحمول قد زاد من ( 8 .1387 في العام 2005 إلى 6 .1637 في عام 2007) لكل ألف من السكان، فيما انخفضت بالمقابل أعداد خطوط الهاتف الرئيسية بمقدار ( 1 .18 خطا لكل ألف من السكان) خلال الفترة الزمنية المذكورة نظراً لإقبال السكان على امتلاك الهواتف المحمولة عوضاً عن الخط الثابت.

وأشارت عفاف بو عصيبة الى أن مستخدمي الانترنت فقد ازداد عددهم من 0 .176 إلى 3 .236 لكل ألف من السكان خلال عامي 2005 و2007، مما يدل على تطور وانتشار استخدام التكنولوجيا بشكل كبير بين سكان الإمارة لمواكبة ومجارة التغيرات المحيطة بهم.

دبي ـ خالد اللوباني