أكدت وزارة العمل أن تسكين وظائف الهيكل الجديد وخاصة وظائف قطاع السياسات والاستراتيجية يحظى بأولوية كبيرة نظراً لأهمية هذه الوظائف في عملية التطوير التي تنشدها الدولة بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة الاتحادية.

وقال يوسف عبدالغني المدير التنفيذي للسياسات والاستراتيجية إن هذه وظائف موجودة ضمن هياكل الحكومة ولكن نظراً لخصوصية عمل الوزارة ودورها في إعادة التغيير في سياسات وإدارة سوق العمل تم إدخالها ضمن هيكل الوزارة.

وأضاف أن مجلس الشؤون التنفيذية بالوزارة اتخذ إجراءات وخطوات لتسكين الهيكل الجديد وهناك آلية تم اعتمادها من المجلس لتنفيذ ذلك وهذه الإجراءات تعطي أولوية لهذا القطاع ولكن الوزارة ستواجه صعوبة في استقطاب الوظائف لإداراته المختلفة.

وأوضح أن الوزارة تعاني ندرة في هذه الوظائف ولا يوجد ضمن موظفيها الحاليين التخصصات المطلوبة لشغل الوظائف في الإدارات الخمس التي تتبعه وهي إدارات التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء، إدارة المعايير والسياسات، إدارة التميز الحكومي، إدارة دراسات ومعلومات سوق العمل وإدارة الاتصال الحكومي.

وأكد عبدالغني أن الوزارة بدأت العمل في مجال الاتصال الحكومي وبنفس رؤية الحكومة الاتحادية منذ عامين تقريبا ولكن لا يزال هناك عجز في الخبرات وخاصة في مجال الاتصال الاستراتيجي. وأشار إلى أن الوزارة ستعمل على ثلاثة محاور رئيسية لشغل وظائف هيكل القطاع المحور الأول الإعلان الخارجي لجذب الكوادر المناسبة من داخل الدولة والمحور الثاني الاستقطاب من داخل الوزارة والمحور الثالث الاستقطاب من خلال بيوت الخبرة المتخصصة.

وقال إن الوزارة ستتواصل مع بيوت الخبرة لترشيح أشخاص مناسبين والحصول على الكوادر البشرية المرهلة وستكون الأولوية للمواطنين في شغل وظائف المديرين ونوابهم وإذا كانت هناك خبرات غير متوفرة بالوزارة سيتم توظيف خبراء بعقود مؤقتة.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد