جدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دعم الامارات لحق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة خلال استقباله أمس لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بقصر سموه بالبطين بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن أمله في نجاح الجهود المبذولة لرأب الصدع واستعادة لحمة الموقف الفلسطيني بما يعزز الجهود العربية والدولية في الوصول الى حل عادل ودائم يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني على أساس مبادئ الشرعية الدولية ومرجعياتها المختلفة. واستعرض صاحب السمو رئيس الدولة خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني آخر تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لتحريك عملية السلام مع الجانب الإسرائيلي بالإضافة إلى الجهود المبذولة لرأب الصدع واستعادة لحمة الموقف الفلسطيني خدمة لنضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه وانهاء معاناته تحت الاحتلال والحصار الاسرائيلي.
حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وخيري العريدي سفير دولة فلسطين لدى الدولة وأعضاء الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني.
وتسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقصر سموه في البطين ظهر أمس بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أوراق اعتماد سبعة سفراء من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة المعينين لدى الدولة.
فقد تسلم صاحب السمو رئيس الدولة أوراق اعتماد كل من آلان أزواو سفيرا لجمهورية فرنسا وأنيك فان كاستير سفيرة للمملكة البلجيكية وجاياسنها ممودايا سيلاجي جاناكا سفيرا لجمهورية سيريلانكا وجمال حامد عواد سفيرا للمملكة الأردنية وخورشيد أحمد جونيجو سفيرا لجمهورية باكستان والكسندر في سيميشكو سفيرا لجمهورية روسيا البيضاء وريتشارد جي أولسون سفيرا للولايات المتحدة الأميركية.
ورحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالسفراء الجدد متمنيا لهم النجاح في عملهم وتطوير وتنمية علاقات بلادهم مع الإمارات إلى آفاق أرحب وتعزيز العلاقات في مختلف المجالات.
وأكد سموه حرص الإمارات على بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الشقيقة والصديقة وسعيها لتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع دول العالم أجمع، كما أكد سموه أن الدولة ستقدم كل الدعم والمساندة للسفراء في بلدهم الثاني الإمارات من أجل تسهيل مهامهم للارتقاء بعلاقات بلدانهم مع دولة الإمارات إلى مستويات أفضل.
من جانبهم أعرب السفراء الجدد عن سعادتهم بتمثيل بلدانهم لدى الدولة مشيدين بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة الذي مكنها من تحقيق انجازات كبيرة ونهضة حضارية في مختلف الميادين مما أكسبها مكانة مرموقة بين دول العالم، منوهين في الوقت ذاته بالدور الفعال والمتوازن لدولة الإمارات على مختلف الصعد.
وجرت للسفراء الجدد قبيل لقائهم صاحب السمو رئيس الدولة مراسم استقبال رسمية بقصر المشرف حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني لدولهم ثم تم استعراض ثلة من حرس الشرف التي اصطفت تحية لهم في ساحة القصر.
حضر اللقاء الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، كما حضر اللقاء عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.
وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، المرسوم الاتحادي رقم«63» لعام2008 بترقية 210 ضباط بوزارة الداخلية اعتبارا من شهر سبتمبر 2008.
وتضمن المرسوم ترقية 8 ضباط من رتبة عقيد إلى رتبة عميد، وهم حسين محمد حسين الحمادي، وعبد الكريم محمد عبدالله المرزوقي، ومحمد خميس علي الشحي، ومحمد صالح عبدالله بداه العوضي،وعلي محمد عبدالعزيز بن درويش، وعلي عبدالله علي علوان، وصالح سعيد عبيد المطروشي، وعبدالعزيز خميس عبدالعزيز الظاهري.
كما تضمن المرسوم ترقية 40 ضابطا من رتبة مقدم إلى رتبة عقيد، وترقية 135 ضابطا من رتبة رائد إلى مقدم، فضلا عن إحالة 10 ضباط آخرين إلى التقاعد.
وقلد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الضباط المشمولين رتبهم الجديدة صباح أمس بحضور كل من الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية واللواء عبيد بن الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي واللواء ناصرلخريباني النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية وعدد من كبار الضباط.
ووجه سموه التهنئة للضباط المرفعين وحثهم على مواصلة العطاء وبذل الجهود لتحقيق تطلعات الوطن وقيادته العليا نحو مزيد من الأمن والاستقرار وتلبية حاجة الجمهور عبر الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة، معتبرا أن الوصول إلى التميز أمر صعب لكن الحفاظ عليه أصعب.
وجدد سمو وزير الداخلية تأكيداته على أن فلسفة الترقيات في السلم الوظيفي للعمل الشرطي لم تعد مرتبطة بالسن أو الفترة الزمنية التي يمضيها الضابط في رتبته السابقة، بمقدار ما هي مرتبطة بشكل وثيق بالتميز والكفاءة والرغبة الصادقة بالتطوير والخلق والعطاء التي يتم رصدها وتقييمها وفقا لمعايير قابلة للقياس.


