تنظم وزارة البيئة والمياه وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) و«إل جي إلكترونيكس «مؤتمر الحياة الخضراء» في الثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري بفندق جميرا بيتش، وبمشاركة عدد من الهيئات الحكومية والشركات العالمية والمحلية وخبراء البيئة وممثلي وسائل الإعلام في المنطقة.
ويهدف المشاركون في المؤتمر إلى إيجاد حلول ممكنة لبعض المشاكل البيئية الملحة، مثل ظاهرة الاحتباس الحراري، وتحديد كيفية تطبيق هذه الحلول. ويلقي معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه الكلمة الافتتاحية الرئيسية للمؤتمر؛ ويتحدث مارسيل أليرس، مدير شؤون التغير المناخي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن إبراز القضايا البيئية المرتبطة بتوليد واستخدام الكهرباء والمصادر الأخرى للطاقة.
و بحث القضايا المتعلقة بالانبعاثات المتزايدة في المنطقة، وأيضا تحديد العوامل المساهمة في الزيادة المستمرة لاستهلاك الطاقة ووضع الإجراءات الكفيلة بالتغلب على المشكلة والحد من تأثيرها على البيئة. ويتيح مؤتمر الحياة الخضراء أمام شركات القطاع الخاص المشاركة لتبادل أفضل الممارسات ودراسة الوضع البيئي في مجال تطبيق المعايير البيئية لدى كل منها.
كما تضم قائمة المتحدثين البارزين في المؤتمر أيضاً الدكتور محمد عبد الرؤوف، مدير البرامج البيئية في «مركز الخليج للأبحاث» بدبي، حيث يتناول في ورقته العلمية أهم إنجازات وتحديات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال حماية البيئة.
استجابة كبيرة لحملة مهمة الأرض الخضراء
لقيت حملة مهمة الأرض الخضراء - انهض وبادر بالعمل 2008 استجابة هائلة من قبل بلدية دبي وإدارة المتنزهات والاستجمام ببلدية أبوظبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) والمنطقة الحرة بمطار الشارقة (SAIFZONE) وعدد كبير من شركات قطاع الشركات والمؤسسات التعليمية والهيئات الصحية التي أعلنت دعمها لهذه الحملة وهي تقترب من مراحلها الأخيرة في الـ 17، 18، 19 من أكتوبر 2008 في دولة الإمارات.
وقد أعلن منظمو الحملة، التي انطلقت تحت رعاية سفيرة الأمم المتحدة للسلام حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية (IHC)، أن هذا المردود الضخم للحملة أكد بما لا يدع مجالا للشك مدى اهتمام سكان دولة الإمارات بالبيئة والحاجة إلى أن تتبنى حكومتهم سياسات التنمية المستدامة من أجل مستقبل أفضل وكوكب أكثر اخضرارا.
دبي ـ «البيان»