دعا معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مديري الإدارات والمسؤولين في القطاعات المختلفة في الوزارة إلى التخلص من الروتين وتيسير الإجراءات والتسهيل على المراجعين سواء من قطاع التعليم أو غيرهم والحرص على تقديم الخدمة عملياً وواقعياً دعماً للعملية التعليمية والتي ينبغي أن تتسم بالجودة المطلوبة والتميز المنشود.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها معاليه إلى ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم صباح أمس حول تعزيز المهارات الريادية لدى مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالوزارة وذلك بمقر المركز الإقليمي لليونسكو بالشارقة وتستمر لمدة يومين في إطار برنامج تدريبي يستغرق ثلاثة شهور بمشاركة 16 متدربا من المسؤولين بالإدارات والأقسام الرئيسية ويحاضر فيها باري كامينجز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدولية.

حيث يتم طرح برامج تدريبية متطورة وحالات دراسية وفق المعايير العالمية المتبعة في هذا الشأن وذلك بهدف تنمية مهارات العمل الجماعي بين المديرين وأطقم العمل في التخصصات المختلفة وتطوير التفكير النقدي والقدرة على حل ومعالجة المشكلات بالإضافة إلى تنمية مهارات إجادة اللغة الإنجليزية.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن إن هذا البرنامج يأتي في إطار خطة الوزارة الإستراتيجية التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء المهني للعاملين بها على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم سواء العاملين بشكل مباشر في الميدان التربوي من مديري المدارس والمشرفين والمعلمين أو غيرهم من الكوادر الإدارية بإدارات وأقسام الوزارة .

مشيراً إلى أن الوزارة تحرص على تنمية مواردها البشرية باعتبارها العناصر الرئيسية المؤثرة في إصلاح وتطوير التعليم على اختلاف مراحله حيث تسعى إلى طرح البرامج التدريبية ذات المضامين العالمية والمعتمدة من قبل المؤسسات الدولية المتخصصة.

والتي تستند على معايير متطورة في التقييم والتعرف على المستوى الحقيقي للقدرات والمهارات والعمل على تنميتها وتطويرها لتحقيق الأهداف المنشودة بالإضافة إلى تنظيم اللقاءات والمنتديات لتنويع مصادر المعلومات والبرامج التي تشكل إستراتيجية تدريبية لرفع مستوى الأداء المهني للكوادر البشرية.

وأضاف معاليه أن الوزارة تحرص أيضاً في هذا الإطار على إكساب كوادرها الخبرات وصقل تجاربهم من خلال المشاركات في المؤتمرات والفعاليات الدولية التي يتم تنظيمها داخل الدولة وخارجها وذلك لمواكبة التطورات المتلاحقة في الجوانب التدريبية التي أصبحت من العناصر الرئيسية في نظام التعليم المستمر للتعرف على آخر المستجدات في التخصصات المختلفة.

ومن جانبه أوضح د. عبد الله الأميري المستشار بمكتب معالي وزير التربية أن البرامج التدريبية لتعزيز المهارات الريادية تنظمها الوزارة على مدار ثلاثة أشهر ولمدة يومين بمشاركة مديري الإدارات ورؤساء الأقسام حيث بدأت صباح أمس وتستمر لمدة يومين .

وتستكمل في الخامس والسادس من نوفمبر المقبل وتعقد مرة أخرى يومي 16 و17 نوفمبر أيضاً وكذلك يومي 30 نوفمبر والأول من ديسمبر وتختتم يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من ديسمبر المقبل وفق برنامج علمي وعملي منوع تقوم بتنفيذه مؤسسة ءة الدولية المتخصصة في إنتاج وتنظيم البرامج المتطورة والمتخصصة في الشأن الوظيفي.

وأوضح الأميري أن البرنامج يتناول مساقات متنوعة في السلوك المؤسسي من خلال دراسة العلاقات المهنية والسلوك النفسي والتنافس وكذلك مساق تحليل المعلومات الذي يشمل كيفية تعزيز المهارات التنافسية وعناصر إدارة الوقت .

وكذلك يشمل البرنامج مهارات التفاوض والإدارة الإستراتيجية من خلال دراسة التفكير والتخطيط الإستراتيجي وقدرات الاتصال التي تتضمن دراسات سياسات التحفيز وتشجيع التواصل بين مدراء الإدارات والموظفين وحل المشكلات بطرق وأساليب إبداعية.

وأضاف أن ورش العمل تشمل التدريب نظرياً وعملياً على مهارات الريادة وإدارة عمليات التغيير والأداء المهني إلى جانب تقديم الخبراء للقائمين على تنظيم البرنامج لتطبيقات عملية حول احتياجات ومتطلبات العمل الوظيفي والمهني بالوزارة .

وتنظيم حوارات مفتوحة وحلقات نقاشية والمشاركة في أبحاث جماعية واختبارات خطية وتهدف هذه العناصر في مجملها إلى تنمية قدرات العناصر البشرية التي تقود العمل الإداري في أقسام وقطاعات وزارة التربية.