بدأ فريق بعثة العطاء لزايد الخير من خلال فريق مشترك إماراتي تنزاني عالمي الكشف على عشرات المرضى ممن يعانون من مشاكل صحية في القلب بمستشفى مومبيل الجامعي في تنزانيا تمهيدا للبدء في إجراء عمليات قلب للحالات التي تحتاج إلى ذلك خلال زيارة الفريق الحالية إلى تلك الدولة الإفريقية.

وتوافد منذ الصباح الباكر العديد من مرضى القلب على المستشفى الذي يتواجد فيع الفريق العالمي لجراحة القلب بحثا عن العلاج من كبار الجراحين العالميين المرافقين للبعثة والذي تغطي تكاليفه هيئة الهلال الأحمر في الإمارات .

وتم تقسيم فريق بعثة العطاء لزايد الخير الذي يضم اكثر من 12 جراحا عالميا وطبيبا متخصصا في أمراض القلب إلى أربع مجموعات تولت كل مجموعة استقبال العديد من مرضى القلب وغالبيتهم من الأطفال حيث تم إجراء كشف شامل للعديد من الحالات وإجراء فحوصات تخصصية للحالات التي تعاني من مشاكل معقدة.

من جانبه قال جراح القلب العالمي شسكاس خوان كارلوس المرافق للبعثة إن عددا من الحالات المرضية يحتاج الى اجراء عمليات قلب منذ اكثر من عامين ولم تجر لها هذه العمليات الضرورية لعدة اسباب منها عدم تشخيص الحالة بدقة الى جانب قلة الامكانيات لدى عدد اخر من المرضى مما يصعب عليهم تغطية نفقات اجراء عمليات القلب التي تعتبر مكلفة جدا.

من جانبه قال جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس الفريق الطبي لبعثة العطاء لزايد الخير ان فرق البعثة كشفت امس على العديد من الحالات المرضية منها نحو 10 حالات بحاجة الى اجراء جراحات قلب بشكل عاجل واكثر من 15 حالة وضعت على برامج علاجية تمتد الى نحو ستة شهور وتحتاج الى متابعة خلال هذه الفترة وان العشرات من الحالات القلبية وصفت لها الادوية اللازمة واعطيت لها مجانا ولفترة تمتد الى عدة شهور.