بلغ إجمالي عدد المواطنين الملتحقين بالدفعة الرابعة لبرنامج إبداع الذي تحتضنه أكاديمية الإمارات بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين 700 متدرب ومتدربة بدأوا الدراسة في الأكاديمية أمس ويستمر مشوارهم لمدة 28 أسبوعا بينهم 10 أسابيع كتدريب عملي في مؤسسات القطاع الخاص.

وأوضح محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التخطيط والاقتصاد ورئيس مجلس إدارة أكاديمية الإمارات أن البرنامج نجح في رفد سوق العمل بأكثر من 1115 خريجاوخريجة من المواطنين الذين استكملوا بنجاح متطلبات إنجاز برنامج إبداع وتراوحت نسبة توظيف هؤلاء في كل من أبوظبي والعين ما بين 85 % إلى 100 %.

وأكد أهمية برنامج إبداع ودوره في تأهيل المواطنين من خريجي وخريجات الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الباحثين عن عمل ، مشيرا إلى أن هذه الدفعة من برنامج إبداع تمثل نقطة تحول في مسيرة التوطين ليس على صعيد إمارة أبوظبي فحسب و لكن على صعيد الدولة والمنطقة.

وأشاد بجهود وزارة شؤون الرئاسة التي تقدم تعاونا مثمرا مع الأكاديمية من خلال برنامج إبداع والذي طرحته الوزارة عن طريق الأكاديمية قبل ثلاث سنوات لاستقطاب وتأهيل المواطنين من الخريجين والخريجات الباحثين عن عمل ، وتم في ضوء الشراكة بين الجانبين تخريج ثلاث دفعات من هذا البرنامج في كل من أبوظبي والعين.

من جانبه، أكد الدكتور مجدي عبد الحافظ ، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات على أهمية التعاون بين الأكاديمية ومجلس ابوظبي للتوطين خاصة في استقطاب هذه الدفعة الرابعة من برنامج إبداع الذي يهدف إلى تطوير و تنمية الكوادر الوطنية واكتسابها المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل في القطاع الخاص ،بالإضافة إلى مساعدة القطاع الخاص على استقطاب هذه الكوادر بعد تأهيلهم تأهيلا علميا و تطبيقيا بما يواكب المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها سوق العمل في الدولة والمنطقة.

وأوضح أن مدة التدريب في هذا البرنامج تتم على ثلاث مراحل تشمل الأولى منها ومدتها 10 أسابيع تزويد المتدرب بالمهارات الأساسية في اللغتين العربية والإنجليزية وكذلك مهارات التواصل في سوق العمل وخدمة العملاء والتجارة الإلكترونية وإدارة الوقت والتفكير الإبداعي والرخص الدولية.

أما المرحلة الثانية ومدتها 10 أسابيع فهي عبارة عن تأهيل المتدرب في عدد من المجالات المهنية التي يتم تدريسها بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة فيما تركز المرحلة الثالثة على التدريب الميداني حيث يتم إلحاق الطالب بإحدى الوظائف المتخصصة في مؤسسات القطاع الخاص.

أبوظبي - أحمد جمال