جددت الإمارات في الأمم المتحدة التزامها مواصلة محاربة الإرهاب مؤكدة أن هذه الآفة من أخطر التحديات الراهنة والمهددة لمصالح وأمن واستقرار وتنمية الدول والمجتمعات ككل ولا سيما في وقت بات الضالعون فيه والمحرضون عليه والممولون له ينتهجون خططا ووسائل أكثر تعقيدا وتطورا تعتمد في تنفيذها على أدوات العولمة والتكنولوجيا الحديثة العابرة للحدود والقارات.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به خميس راشد لبصيلي الشميلي عضو وفد دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة أمام المناقشة التي نظمتها اللجنة السادسة في الجمعية العامة المعنية بالشؤون القانونية حول البند الخاص بالتدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي.

وقال الشميلي إن الامارات تعتبر أعمال الإرهاب التي يشهدها المجتمع الدولي مؤخرا هي من أخطر التحديات المهددة لمصالح وأمن واستقرار وتنمية الدول والمجتمعات ككل ولاسيما في وقت بات الضالعون فيها والمحرضون عليها والممولون لها ينتهجون خططا ووسائل أكثر تعقيدا وتطورا تعتمد في تنفيذها على أدوات العولمة والتكنولوجيا الحديثة العابرة للحدود والقارات.

وأعرب الشميلي عن ارتياح دولة الامارات للاستعراض العام الذي أجرته الجمعية العامة في وقت سابق من الشهر الماضي لحالة تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب بعد مرور عامين على اعتمادها مؤكدا على المسؤوليات المشتركة والجماعية التي تقع على عاتق الدول كافة لتنفيذ التزاماتها في هذه الاستراتيجية.

ودعا الشميلي إلى العمل على التنفيذ الشامل وغير الانتقائي لبنود هذه الاستراتيجية مع إضفاء الشفافية والموضوعية على آليات وبرامج وأشكال هذا التنفيذ وتعزيز برامج المساعدات التقنية وبرامج التدريب المقدمة للدول وخاصة النامية منها ومن دون تمييز لتمكين حكوماتها من تطوير قدراتها الوطنية في مجالات المكافحة.

كما دعا إلى إعادة التأكيد على عدم جواز ربط أعمال الارهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية بعينها وتجريم كافة ممارسات المس والاساءة إلى الأديان وكافة أنواع التحريض عليها باعتبارها نشرا للكراهية والإرهاب والعمل على تعزيز مبادئ احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان في جميع آليات وبرامج وخطط مكافحة الإرهاب وذلك من أجل تعزيز فاعلية التصدي لهذه الظاهرة.

(وام)