أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي على أهمية تقديم أفضل الخدمات المتميزة للجمهور من قبل الدوائر الخدمية، مشيراً إلى ضرورة بذل مزيد من الجهد لتحقيق ذلك.

وأشاد سموه في تصريح صحافي عقب استعراض إستراتيجية دائرة البلدية والتخطيط في تطوير الخدمات خلال الخمس سنوات المقبلة خلال الملتقى الأول للبلدية والذي عقد بفندق عجمان كمبينسكي صباح أمس بتطور الخدمات في دائرة البلدية والتخطيط ومواكبتها للطفرة العمرانية التي تشهدها الإمارة.

وطالب سموه العاملين في البلدية ببذل قصارى جهدهم لنيل رضا العملاء والتميز في تقديم الخدمات، كما أشار سموه إلى أن إستراتيجية البلدية تأتي ضمن إستراتيجية الدولة الشاملة الرامية إلى دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة. وتمنى سموه التوفيق للعاملين في البلدية في إنجاح الإستراتيجية وتحقيق تحسين الأداء ومخرجات العمل.

وشهد فعاليات الملتقى الأول لدائرة البلدية والتخطيط كل من الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام ودائرة الأراضي والأملاك والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وسالم بن أحمد مستشار صاحب السمو حاكم عجمان لشؤون التعليم والأعمال الخيرية وعلي بن عبد الله الحمراني مدير عام دائرة البلدية والتخطيط.

واستعرض إبراهيم سلمان الحمادي مدير إدارة التميز المؤسسي بالدائرة ورئيس الفريق التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي ملامح الخطة والتي احتوت على 6 أهداف إستراتيجية تغطي كافة القطاعات، موضحاً أنه تم تصميم (15) عملية رئيسية و(55) مؤشرا إستراتيجيا لتحقيق الأهداف الإستراتيجية وأشار خلال عرضه للإستراتيجية إلى الجانب التشغيلي من الخطة.

حيث احتوى على (17) هدفا تشغيليا موزعا على كافة الإدارات، لافتاً إلى أنه وفق الخطة تحتاج الأهداف لتحقيقها إلى (64) عملية تشغيلية ثم أوضح ما تم تصميمه لأكثر من (450) مؤشرا تشغيليا يغطي كافة الأقسام بالدائرة.

وذكر الحمادي بأن إستراتيجية الدائرة تتميز بوجود (17) خطة تشغيلية تحتوي على مئات البرامج والأنشطة التي تغطي كافة القطاعات والإدارات لافتاً أن ملامح إستراتيجية الدائرة تركزت على أكبر قدر ممكن من احتياجات وتوقعات العملاء.

وأفاد بأن الرؤية الواضحة التي تعمل في ضوئها الدائرة والتي تتمثل في بناء مستقبل الإمارة وفق أرقى المواصفات العالمية في بيئتها وبنيتها التحتية ومرافقها الخدمية من خلال الكوادر الوطنية وبما يوافق القيم والتقاليد التي تساهم في تحقيق العديد من الإنجازات. وبين أن الرسالة التي تحملها الدائرة التي يعلوها عنوان ذو دلائل تنموية مفادها لنجعل من التنمية المستدامة ثقافة وممارسة فعلية في تقديم الخدمات.

وكشف الحمادي عن ملامح الخطة التي تتضمن ستة أهداف رئيسية ينبثق من كل هدف مؤشرات عديدة، لافتاً أن الهدف الإستراتيجي الأول هو تطوير بنية تحتية متكاملة تتناسب ومتطلبات التنمية المستدامة والنمو السكاني والعمراني المستقبلي للإمارة وأن المؤشرات الإستراتيجية له تتمثل في رفع معدل النمو الحضري حسب نوعية الاستعمالات الرئيسية بما لا يقل عن (20%) سنوياً .

وإعادة تخطيط وتطوير وتأهيل (20%) سنوياً من المناطق المستهدفة في الإمارة وأن لا تقل نسبة تخصيص الأراضي السكنية للمواطنين عن (5%) من الأراضي المتاحة ورفع نسبة المناطق المشمولة بالخدمات والمرافق العامة حسب السياسات التخطيطية المعتمدة إلى (80%) وكذلك رفع كفاءة الطرق في الإمارة إلى (70%) وزيادة نسبة المشاريع والأعمال الخاصة بالطرق والتي يتم تنفيذها حسب البرنامج الزمني أو بفروقات لا تتجاوز 5% سلباً أو إيجابياً.

وأوضح أن الهدف الإستراتيجي الثاني يركز على تطوير وبناء قدرات مؤسسية متكاملة تدعم تحقيق الأهداف المنشودة للدائرة ضمن المؤشرات الإستراتيجية التي تتمثل في رفع معدلات التوطين (5%) سنوياً وتقليل معدل الدوران الوظيفي إلى (12%) وزيادة رضا العاملين إلى (70%).

وتأهيل جميع قيادات الدائرة بشكل سنوي. وأن لا يقل متوسط عدد ساعات التدريب لكل موظف عن (9) ساعات تدريبية وأن لا يزيد معدل إصابات العمل في البلدية على (3) إصابات لكل (100) موظف/ عامل و ألا يقل عدد الأنظمة الإدارية المطورة سنوياً عن (100%) إنجاز (90%) من دفعات الموردين المستحقة في الوقت المحددة ورفع نسبة استجابة الموردين للعروض المطروحة بنسبة (5%) سنوياً ونمو إيرادات البلدية بنسبة (30%) سنوياً تغطية (100%) من مصروفات البلدية من إيراداتها سنوياً.

وذكر بأن الهدف الإستراتيجي الثالث يرمي إلى تطوير السياسات والأنظمة للحفاظ على سلامة البيئة والصحة العامة والمظهر الجمالي للإمارة من خلال تطوير التشريعات والأنظمة، أما الهدف الرابع تطوير التشريعات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية لجذب مزيداً من الاستثمارات.

وأشار الحمادي إلى أن الهدف الإستراتيجي الخامس ضمن الخطة الخمسية هو تلبية احتياجات وتوقعات المتعاملين مع الدائرة من خلال تصميم وتطوير الخدمات بما يتوافق مع معايير التميز وسياسة التحول الالكتروني، بينما جاء الهدف الإستراتيجي السادس للخطة هو الحفاظ على الخصائص العمرانية والتراث العمراني في الإمارة.

عجمان ـ أسامة أحمد