ألقت شرطة دبي القبض على تاجر مخدرات من الجنسية الباكستانية بحوزته كيلو ونصف الكيلو من مخدر الحشيش وكيلو ونصف الكيلو من مخدر الأفيون يعمل مزارعا وحارسا في أحدى مزارع دبي.

وصرح العقيد خليل إبراهيم المنصوري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أنه من خلال حملة تقوم بها الإدارة على المناطق المهجورة البعيدة عن المدينة والمزارع المشبوهة وردت معلومات أن شخصا من الجنسية الباكستانية يبيع الأفيون والحشيش وتم أخذ الإجراءات القانونية لضبط المتهم وإلقاء القبض عليه.

وقد تم العثور على غرام ونصف افيون في جيبه وبعد تفتيش مقر سكنه وجدت الفرق كيلو ونصف كيلو من الحشيش وكيلو ونصف كيلو من الأفيون كما تم ضبط شخصين يتعاملان معه أحدهما من الجنسية الإماراتية والآخر لا يحمل أوراقا ثبوتية.

ومن جانبه أوضح المقدم خالد صالح الكواري مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن الإدارة تعمل جاهدة للقبض على تجار المخدرات الذين يروجون للسموم في الدولة ويساهمون في تأهيل المدمنين من الجنسية الإماراتية من قبل برنامج المتابعة اللاحقة

(الفحص الدوري) وهو برنامج يخضع له أي مدمن أنهى عقوبته في السجن.

أو الذين يسلمون أنفسهم للإدارة لا يتم تحويلهم للقضاء ويتم إلحاقهم بالبرنامج الذي يمتد لعامين مجزأين لمراحل مع توعيتهم وتوفير مد العون لهم لترك آفة المخدرات، لافتا الى أن أول ستة أشهر يخضع المريض فيها لفحص لمدة أسبوعين لمعرفة إذا تعاطى المخدرات خلال كل أسبوع وتتطور إذا واظب على الموعد حيث في الستة أشهر التي تليها يعطى موعدا كل شهر وبعد إنهاء العام الأول تجرى له فحوصات مفاجئة.

وأضاف أنه خلال الفترة ذاتها يتم إلحاق المرضى بدورات تعليمية وتوظيفهم في بعض الدوائر الحكومية والخاصة وشبه الحكومية، وذلك من خلال التنسيق مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية المواطنة، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا بين الإدارة وجمعية بيت الخير تتم دراسة بعض حالات المرضى بحيث إذا انطبقت عليهم الشروط وأنهم بحاجة إلى المساعدة تصرف بطاقات لهم يستخدمونها لشراء المعونات لبيوتهم.

وذكر المقدم خالد الكواري أن قسم التوعية في إدارة مكافحة المخدرات يلقي محاضرات توعوية خاصة للجمهور تعرفهم بمخاطر المخدرات على المدارس وخاصة مدارس الثانوية وفي بعض الدوائر الحكومية بعد التنسيق معهم كهيئة كهرباء ومياه دبي وبعض الخيم الخاصة وخاصة في شهر رمضان كما يقوم القسم بالمشاركة لتوجيه التوعية في الإمارات الأخرى.

وطالب الأسر بتوعية أبنائهم من مخاطر المخدرات وإبلاغ الإدارة في حال تعاطي أبنائهم أي مادة مخدرة أو الشك فيهم في أخذ أدوية مخدرة والحرص على معرفة أصدقاء أبنائهم وسلوكياتهم إذا كان هناك اختلاف في تصرفاتهم تدل على تعاطيهم كما طالب الشباب بعدم تجريب أية حبة مشبوهة إلا باستشارة الطبيب.

وخاصة إذا حاول أحد أصدقائهم إعطاءهم حبوبا يدعي أنها تجلب السعادة أو التركيز أو الشجاعة أو النوم وغيرها من الإدعاءات، وعلى أي مدمن التوجه إلى الإدارة لمد يد العون له من خلال معرفة أسباب تعاطيه وحل مشاكله من خلال عرضه على الباحثة الاجتماعية وعلاجه بالطرق السليمة ومشاركته همه لإبعاد سموم المخدرات من المجتمع.

وقالت الباحثة الاجتماعية أمل الفقاعي: تتم دراسة حالة المريض وتأهيله والنظر للمشكلات التي لديه وسبب تعاطيه المخدرات كما تعطى النصائح لأسرة المريض في الإدارة أو زيارة العائلة في منزلهم لمعرفة حالتهم الاجتماعية ومعايشتهم وتوفير كل ما نستطيع لهم من مشورة وغيرها.

دبي ـ مصطفى الزرعوني