أعلنت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان العراق أمس، عن ظهور إصابات بالجمرة الخبيثة (انثراكس) في بعض مناطق الإقليم، مشيرة إلى أن 37 شخصا أصيبوا بالجمرة في أول ظهور للمرض منذ الثمانينات.
وقال وزير صحة إقليم كردستان زريان عثمان، إن المرض انتقل فيما يبدو من الماشية.
وأضاف في تصريحات لوكالة «رويترز» أن أيا من الحالات التي جرى الإبلاغ عنها لم يثبت بعد أنها تفضي للوفاة إذ أثر المرض على جلد المرضى لا على الرئة أو الأعضاء الداخلية كما يحدث في حالات أكثر خطورة من المرض.
وأضاف إن السلطات أمرت بذبح الحيوانات المصابة ودفنها وتطعيم التي لم تصب. وتابع القول:
إن وزارتي الصحة والزراعة تحاولان احتواء هذا المرض «لأنه إذا انتشر بين الحيوانات ثم انتقل إلى البشر فسيكون له تأثير سلبي على الاقتصاد». واكتشفت أول إصابة بشرية في محافظة دهوك النائية الشهر الماضي. والجمرة الخبيثة التي قد تودي بحياة الإنسان في بعض أشكالها مرض متوطن في الماشية.
ويمكن ان تستخدم جراثيم الجمرة الخبيثة كسلاح بيولوجي لكن ليس هناك ما يشير إلى أن هذا هو سبب تفشي المرض في العراق.
من جهة أخرى، أعلنت غرفة عمليات الكوليرا في وزارة الصحة العراقية عن ارتفاع عدد الإصابات بالمرض إلى 462 إصابة.
وقال الناطق الرسمي باسم الغرفة د. إحسان جعفر إن الإصابات توزعت بواقع 230 إصابة في بابل و34 إصابة في كربلاء و68 إصابة في بغداد الكرخ، وخمس في بغداد الرصافة، وتسع في النجف، وثمان في الأنبار، و54 إصابة في الديوانية، و49 إصابة في البصرة، وثلاث في ميسان وإصابة واحدة في كل من واسط وديالى، فيما ازداد عدد الوفيات إلى ثمان.
بغداد، السليمانية - «البيان» والوكالات