أعربت الأكاديمية السويدية عن قلقها من أن يكون قرارها منح جان ماري غوستاف لو كليزيو جائزة نوبل للآداب قد تم اختراقه قبل الإعلان الرسمي عنه، حسبما أشار، مؤخراً، عضو بارز فيها. وقال الأمين العام للأكاديمية، هوراس إنغدال، لصحيفة «ديغينس نايتر» السويدية إنه يعتزم فتح تحقيق بالقضية، لكنه لم يوضح إذا ما كانت المعلومة قد رأت النور بشكل مقصود أو كيفية حدوث ذلك.

وأكدت وسائل إعلام عدة فتح تحقيق حول المسألة داخل الأكاديمية. كما قال إنغدال للصحيفة إن «هذا لا يبدو جيدا، هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بأن أمراً ما قد حدث، لكن كان هناك موجة من الإشاعات بدأت في باريس، عندما كنت هناك الأسبوع الماضي شعرت بأن البعض يعتقد بقوة بفوز لو كليزيو». وشدد إنغدال على أن قائمة الأكاديمية الخاصة بالجائزة كانت قد اخترقت مرة واحدة فقط سابقا، وذلك عندما تسلم البرتغالي خوسيه ساراماغو جائزة نوبل عام 1988.