أعلن الجيش اللبناني أمس عن اعتقال أعضاء في خلية «إرهابية» يشتبه في أنها مسؤولة عن الاعتداءات الدموية الأخيرة التي شهدتها مدينة طرابلس.
وقال الجيش في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إنه «نتيجة للمتابعة الميدانية والتعقبات، استطاعت قوة مشتركة من الجيش والأمن الداخلي توقيف عدد من أفراد خلية إرهابية متورطة في تفجيرات طرابلس الأخيرة».
وأضاف البيان «ضبط في حوزة الخلية حزام ناسف لاستعماله في عملية إرهابية أخرى». وأسفر انفجار سيارة مفخخة في 29 سبتمبر عند مدخل مدينة طرابلس عن سبعة قتلى هم أربعة جنود وثلاثة مدنيين. وكان انفجار سابق في منتصف أغسطس خلف 14 قتيلاً بينهم تسعة جنود وطفل.
من ناحية أخرى، أصيب ضابط وجندي في الجيش اللبناني بجروح أمس، بانفجار قنابل يدوية أثناء ملاحقة شخص مطلوب من القضاء في منطقة مجدل عنجر.
وأفاد مصدر عسكري ان الجيش كان يستعد لمهاجمة المخبأ، الذي لجأ إليه الرجل المطلوب من القضاء، عندما ألقى هذا الأخير أربع قنابل يدوية على العسكريين فجرح ضابطاً وجندياً.
وقال مصدر طبي إن الضابط أصيب في رأسه بينما أصيب الجندي في ساقه. ونجح المهاجم في الفرار. ولم يوضح الجيش اللبناني أسباب ملاحقته.