اتفق خبراء المال والمصارف المشاركون في الندوة التلفزيونية على عدم تأثير الأزمة المالية العالمية على اقتصاد دولة الإمارات معتبرين أن الثقة المحلية والإقليمية والعالمية في الجهاز المصرفي رفعت أصول البنوك بالدولة إلى 2 ,1 تريليون درهم. وقال سعادة عبدالعزيز الغرير إن مصارف الإمارات هي الأكبر في الشرق الأوسط بأصولها وتشكل الملاذ الآمن للاستثمارات.
وقال ناصر السعيدي إن الإمارات تستطيع أن توظف الأزمة المالية العالمية لصالحها ولصالح دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي.
وقال أحمد الطاير إن على دول مجلس التعاون أن تستفيد من الإجراءات التي اتخذتها الإمارات. وقال إنه كان يتمنى أن تتخذ هذه الإجراءات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من خلال العمل الموحد والتعاون المصرفي الخليجي ومن خلال اجتماع محافظي المصارف المركزية الخليجية ومن خلال اندماج اقتصادي يعطي دول المجلس وزناً وثقلاً عالميين. ودعا محافظي المصارف المركزية الخليجية لاتخاذ هذه الخطوات.
وطالب سعادة عبدالعزيز الغرير بأن تسعى الدولة والاستثمارات المحلية إلى استغلال فرصة الأزمة العالمية للاستحواذ على مؤسسات اقتصادية ومالية عالمية بأسعار رخيصة. وأيَّده أحمد الطاير في ذلك قائلاً إن اقتناص الفرص دائماً موجود وإن الأزمات العالمية تتيح فرصاً لأصحاب رأس المال داعياً المستثمرين المحليين للبحث عن فرص عالمية.
وطالب السعيدي بأن تقوم السلطات النقدية والمالية في الدولة بتحصين الأسواق المالية المحلية بالدرهم.
وقال السعيدي إن على دول مجلس التعاون أن تنشئ المصرف المركزي الخليجي في العام 2010، وأن تنتهي من إعداد وتنفيذ العملة الخليجية الموحدة، متوقعا أن تكون عملة رئيسية عالمية أسوة بالدولار واليورو والين واليوان والاسترليني وهذا سيعطي ثقة في الاقتصاد الخليجي. (البيان)