اتفق المشاركون في الندوة أن التواصل مع الرأي العام ووسائل الإعلام طوال الفترة الماضية ومنذ اندلاع الأزمة المالية العالمية لم يكن على المستوى المطلوب، خصوصا في ظل تخوف مسؤولين ماليين كبار من الخروج بتصريحات تطمئن الرأي العام لأن الحكومة لم تتكلم.

وقال سعادة عبدالعزيز الغرير: السبب في ضعف التواصل مع الرأي العام والإعلام يرجع إلى أننا لم نتعود على مواجهة أزمات عالمية بهذا الحجم، ولا بد أن نستفيد مما جرى لأن التواصل مع الرأي العام والإعلام مهم جداً.

وقال أحمد الطاير: لم نتعود أن تنفي مؤسسة مالية أنها تواجه صعوبات. وأوضح أن المصداقية في مثل هذه الحالات تأتي من القرار السياسي والمؤسسات الرقابية التي يجب أن تكشف الحقائق معتبراً أن صاحب الموقف المالي السليم يصعب عليه أن ينفي تعرضه لمصاعب.

وقال الغرير: كان يجب على المصرف المركزي أن يصدر بياناً يطمئن الناس.ورد الدكتور عمر سليمان بأن طبيعة عمل المصرف المركزي ذات خصوصية تستدعي التعامل مع الحقائق أو مع المشاكل من خلال التواصل مع المصارف المعنية، وعلى الرأي العام أن يتثقف ويعرف كيف يفهم «كلام» المصرف المركزي. (البيان)