أطلقت المجموعة الإماراتية العالمية للقلب وبشراكة استراتيجية مع هيئة الهلال الأحمر مبادرة لعلاج الأطفال المصابين بأمراض القلب القاتلة والخلقية في القرن الإفريقي بالتعاون مع كبار الخبراء العالمين من الإمارات وفرنسا وبريطانيا والأرجنتين ومصر والمغرب وسوريا والسعودية وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للقلب.
وتأتي المبادرة في الوقت الذي تطالب فيه العديد من المؤسسات والهيئات العالمية بإيجاد برامج موجه إلى العناية بالأطفال المصابين بأمراض القلب القاتلة والخلقية في ظل الظروف الاقتصادية التي يعاني منها الآلف من العائلات في القرن الإفريقي مما يؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية للأطفال والوفاة المفاجئة في سن مبكر لعدم توفر الخبرات الدقيقة المؤهلة لإجراء العمليات المعقدة للأطفال على مستوى العالم وبالأخص الفئة المعوزة.
وثمن الجراح الفرنسي خوان كارلوس شسكاس مبادرة الإمارات المميزة والأولى من نوعها في المنطقة لما تتضمنه من معاني إنسانية للتخفيف من معاناة الأطفال في العالم وبالأخص في القرن الإفريقي الأكثر احتياجاً مشيراً إلى ان الانجازات التي حققتها بعثة العطاء لزايد الخير على المستوى العالمي خلال السنوات الماضية والمصداقية الدولية التي اكتسبتها من خلال برامجها التي نفذتها في كل من مصر والسودان والأردن واريتريا وكينيا وسوريا ولبنان.
وواصلت بعثة العطاء لزايد الخير نشاطاتها من خلال فريق مشترك إماراتي تنزاني عالمي، وأشاد رئيس مركز جراحة القلب التنزاني الدكتور الجا فرسمبو بدور الإمارات الرائد في المجالات الإنسانية وبمبادرات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر على الصعيد العالمي وحرص سموه على تخفيف معاناة المرضى المعوزين في مختلف دول العالم جاء ذلك خلال استقباله وفد الإمارات برئاسة الدكتور عادل الشامري.
وأشاد بدور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يحرص على تبني المبادرات المميزة في مجالات العطاء العربي والإفريقي وبالأخص في المجال الطبي، واستعرض الدكتور عادل الشامري رئيس بعثة العطاء لزايد الخير مع الجانب التنزاني أهداف مبادرة وبرنامج عمل الفريق الطبي والجراحي للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب والذي يعمل من خلال شراكة مع هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات.
مشيراً إلى ان فريق الوفد يضم 12 طاقماً طبياً وإدارياً إماراتياً وعربياً وإفريقياً وأوروبياً عالمياً ومن العاملين في هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب من أبرز المستشفيات الجامعية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار برنامج واسع يتم تنفيذه تحت إطار تطوعي وبمبادرة من أبناء زايد الخير في دولة الإمارات الذين يسيرون على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعم وتشجيع النشاطات ذات الطابع الإنساني..
كما تأتي هذه المبادرة انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي بأهمية تسخير الإمكانيات لخدمة البشرية وبالأخص في المجالات الإنسانية للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين.
وأكد الشامري ان المبادرة تحظى برعاية وبمتابعة مستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يولي المبادرات الإنسانية الجادة كل الاهتمام والدعم لما تقدمه للبشرية من برامج متنوعة تستفيد منها الفئات المعوزة وان هذه المبادرات تأتي مكملة لمبادرات الإمارات في المجالات الطبية في العالم المتمثلة بإنشاء العديد من المستشفيات في العديد من الدول بهدف تطوير الواقع التنموي وتحسين واقع الخدمات الطبية وبالأخص للفئات المعوزة من المرضى.
دار السلام (تنزانيا) ـ «البيان»