أفاد راشد عبيد علي العبيد مدير مكتب وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة عن خطة عمل شاملة منها عقد خاص لجميع مساجد إمارة الفجيرة البالغ عددها 283 مسجدا وجامعا، يتم من خلاله التعاقد مع عدة شركات خاصة في النظافة وذلك مع مطلع العام القادم في إطار حرص الوزارة الدائم وسعيها المستمر نحو المحافظة على بيوت الله من حيث النظافة والصيانة والترميم، ومتابعة أوضاعها وتلبية احتياجاتها أولاً بأول لتكون على المستوى الذي يليق بها بيوتاً لله وأماكن للعبادة والصلاة.

وتقوم تلك الشركات بتوفير مواد النظافة لجميع مساجد الإمارة بالإضافة إلى توفير عمال مختصين لمتابعة شؤونهم المختلفة من تنظيف وترتيب. كما أن هناك فرقا دورية من مفتشي الهيئة مهمتها المرور يوميا على كل مسجد وإعادة تنظيفه بجميع محتوياته من التنظيف والمتابعة. عوضا عن تأسيس قسم خاص بالنظافة المتعلقة بالمساجد يشرف ويراقب أداء الشركات المتعلقة بأعمال التنظيف.

وأشار راشد عبيد إلى أن الوزارة سبق وأصدرت عدة تعميمات تقضي بوجوب التأكيد على الأئمة والمؤذنين بضرورة مراقبة دورات المياه والمساجد، والإشراف على نظافتها وطهارتها والتبليغ عن التقصير الحادث من مؤسسات الصيانة لسرعة تلافيه.

وأوضح العبيد بأن خطة العمل الدورية تشتمل كذلك على زيارات دورية ويومية يقوم بها للمساجد لجميع المناطق التابعة للإمارة للالتقاء بالأئمة والمؤذنين والوقوف على المشاكل إن وجدت والعمل على حلها بأسرع وقت. هذا بالإضافة إلى وجود مراقبة إدارية تشرف على المساجد ويقوم بمتابعتها أولا بأول وتقديم التوجيهات والملاحظات لها فيما يتعلق بالعمل، فالمشاكل التي تحدث تكون عادة في أمور الصيانة ونحوها ويتم معالجتها على الفور.

وأشار العبيد إلى بروز عدة سلوكيات خاطئة في الفترة الأخيرة تذكر بقدر ما تكون سلوكيات فردية من الأفراد لا يمكن تعميمها إلا أنها كانت بمثابة إهانة صريحة لبيوت الله تمثلت في سرقة الأحذية التي يوفرها المكتب للمصلين والأكل داخل المساجد وتمزيق الإرشادات وعدم تنظيف الحمامات من القاذورات ووضع الإعلانات على جدران وزجاج المسجد ما يظهره بمظهر غير لائق كمقر للعبادة.

الأمر الذي استدعى وضع خطة عاجلة تتمثل بوضع إرشادات ثابتة موضحة بالصور والكتابة بلهجات مختلفة العربية والانجليزية والآوردية والبنغالية والهندية، إلى جانب وضع لوحات كبيرة قريبة من المساجد لتثبيت الإعلانات والتي لا يمكن استخدامها إلا بموافقة إدارة المكتب. مشيرا إلى أن كل ذلك لا يمكن تحقيقه إلى بوعي الناس وأهمية حرصهم على النظافة.

الفجيرة ـ ناهد مبارك