دعا مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس حاتم عبدالقادر أمس الفلسطينيين إلى التواجد المكثف والباكر اليوم الأحد في باحات وساحات المسجد الأقصى تحسباً لاستعدادات جماعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد اليوم الأحد. وحذر عبدالقادر من «محاولة الجماعات اليهودية المتطرفة للدخول إلى المسجد الأقصى بأعداد كبيرة أثناء افتتاح كنيس يهودي لا يبعد سوى بضع عشرات الأمتار من الأقصى».

كما حمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية التداعيات التي يمكن أن تنجم عن هذه الأعمال «الاستفزازية والاعتداءات».

في موازاة ذلك تجددت المصادمات بين الشباب اليهود والعرب في مدينة عكا واعتقلت الشرطة أربعة من المشتبه بهم بعد إشعال مجموعة من الشباب اليهود النار في شقتين مملوكتين لعرب.

من جانب آخر نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أن يكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلف أحداً بإجراء حوارات سرية أو غير سرية مع حركة حماس. وقال إن عباس الذي يلتقي اليوم القيادة السورية لن يعقد لقاء مع وفد حماس الذي يزور دمشق في التوقيت ذاته.

في هذه الأثناء نفت حركة «حماس» قبولها تمديد ولاية الرئيس الذي تنتهي ولايته في الثامن من يناير لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم إن «تمديد ولاية الرئيس الفلسطيني يمكن أن يتم من خلال لجنة تدرس هذه القضية في إطار الاتفاق على ملفات الحوار الخمسة» المطروحة للاتفاق عليها رزمة واحدة في حوار القاهرة .

إلى ذلك قال عباس الذي وصل أمس إلى دمشق إنه «سيطلع الأسد اليوم الأحد بالتفصيل على تطورات المفاوضات على المسار الفلسطيني كما سيطلع على ما جرى على المسار السوري في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل».