أصدر مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع إحدى المؤسسات التعليمية المتخصصة المناهج الدراسية في مادتي العلوم والرياضيات للطلبة في إمارة أبوظبي بطريقة إلكترونية مما يتيح لهم دراسة مناهجهم من خلال الكمبيوتر ويجعل عملية التعلم ممتعة لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات.

وأوضح الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن هذه الخطوة تأتي في إطار إستراتيجية المجلس بدعم ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم للارتقاء بالمنظومة التعليمية في إمارة أبوظبي، كما تأتي في إطار التنسيق القائم بين المجلس والمدارس لتسهيل عملية التعلم وجعلها جاذبة للطلبة.

مشيرا إلى أن تلك الكتب تشمل 39 كتابا منها 13 كتابا دراسيا تمت طباعتها بالألوان وفق أرقى التقنيات الحديثة و13 كتابا عمليا للتدريبات والتمارين و13 دليل معلم حيث تم تسليم تلك الكتب لأكثر من 100 مدرسة في مناطق أبوظبي والعين والغربية ليستفيد منها نحو 35 ألف طالب وطالبة كمرحلة أولى.

وقال إن بإمكان الطلبة الآن الوصول إلى مناهجهم بكبسة زر على حواسيبهم الشخصية ولديهم الكثير من المرونة لعملية البحث وتفحص محتويات الكتب وزيادة معارفهم ومهاراتهم والفهم الأفضل للمادة التعليمية لما توفره أجهزة الحاسوب والمناهج الالكترونية من سهولة في التعامل معها مما يجعل مجلس أبوظبي للتعليم في طليعة المؤسسات التعليمية الرائدة في هذا المجال.

وأضاف أن المعلمين تسلموا المناهج الجديدة المطبوعة والالكترونية والمسماة «بيرسون رايدر» باللغتين العربية والإنجليزية مما أوجد أمامهم محتويات ذات جودة عالية مؤكدا أن جميع الكتب الجديدة تتماشى مع المناهج الجديدة للمجلس وتعطي المعلمين المرونة لاستخدام النسخ المطبوعة أو الإلكترونية لتعليم الطلبة المهارات المطلوبة.

كما تتيح لهم إضافة ترجمات باللغة العربية تسمح للطلبة بالحصول على مساعدة باللغة العربية لحل مسائل العلوم والرياضيات كما أن جميع المحتويات الإلكترونية للمناهج قابلة للبحث بحيث يستطيع أي معلم البحث عن خطة الدرس لتعليم مهارة ما في المنهاج وإيجاد المحتوى والأنشطة خلال عدة ثوان.

وأكد على أهمية هذه الخطوة.

مشيرا إلى أن المناهج الالكترونية ستكون ذا فائدة عظيمة لمعلمي الرياضيات والعلوم حيث إن استخدام التكنولوجيا بهذه الطريقة يساعدهم على جعل الدروس أكثر متعة وفائدة للطلبة كما يمكن استخدام تلك المناهج على السبورة الإلكترونية داخل الصف.

من جانبه أوضح كاميرون كريج مدير التنمية بمؤسسة بيرسون بأن تلك المناهج عالمية تم تطويرها لتلبي احتياجات الطلبة والمعلمين داخل الدولة مشيرا إلى أن تطبيق هذه التجربة في مدارس إمارة أبوظبي سيدفع الطلبة والمعلمين للأداء بصورة أفضل لما توفره هذه المناهج التقنية من سهولة في التعامل والمتابعة، وان بإمكان المعلم إثراء هذه المناهج بمواد تعليمية من خلال خبرته وتميزه.