ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في أمر عالم روسي يشتبه في أنه ساعد ايران على اجراء اختبارات معقدة حول عملية تشغيل سلاح نووي.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين طلبوا عدم كشف هوياتهم واستندوا إلى «وثيقة طويلة» حصلت عليها الوكالة الذرية، ان العالم الروسي كان بمثابة مستشار ولم يكن يعمل لحساب الحكومة الروسية بل لحسابه الخاص.
وأضافت ان المسؤولين الأميركيين والأوروبيين أوضحوا ان «هذه الوثيقة الجديدة المكتوبة بالفارسية تشكل جزءا من مجموعة أدلة تثبت ان إيران تعمل على تطوير سلاح نووي». وتابعت ان العالم الروسي اشرف على فرق إيرانية خلال اختبارات هدفت إلى «تفجير مواد نووية».
ونقلت الصحيفة عن خبراء ان التحكم في هذه العملية يشكل إحدى المراحل الأكثر دقة في تصنيع السلاح النووي. وقالت أيضا «انها المرة الأولى التي تتحدث فيها الوكالة الذرية عن احتمال حصول إيران على مساعدة خبير أجنبي في تطوير الأسلحة النووية».