كشفت مصادر مصرية عن توصل رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إلى اتفاق مع حركة «حماس» حول خارطة طريق مصرية ـ فلسطينية من خمس نقاط لإنهاء الانقسام الحالي على الساحة الفلسطينية.

وشهدت جلسة المباحثات التي عقدتها «حماس» مع سليمان اختراقاً مفاجئاً بقبول وفد الحركة تمديد ولاية الرئيس محمود عباس لستة أشهر قابلة للتجديد.

كما تتضمن الخطة المصرية تنازلات تضمن قبول «حماس» شروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام (أميركا، روسيا، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي) بتنظيم العمل على معبر رفح، والسماح بوجود قوات الأمن الرئاسي على المعبر وإعادة تشكيل وصياغة الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة تحت إشراف عربي.

وكذلك الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية واستبعاد مشروع حكومة الـ «تكنوقراط»، على أن تحصل «حماس»على حجم مشاركة في الحكومة يسمح لها بالقدرة على التأثير والمشاركة في اتخاذ القرار والفاعلية في العمل الحكومي والسياسي.

وتأجيل تفعيل وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية إلى ما بعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وقال مسؤول مصري إن «وفد الحركة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق لم يعترض على أي بند من بنود الخطة المصرية، لكنه طلب تشكيل لجان لوضع التفاصيل الدقيقة والآليات التنفيذية.

غزة ـ ماهر ابراهيم