أجرت الأجهزة الأميركية التي تتولى حماية الشخصيات العامة في الولايات المتحدة تحقيقاً حول تهديد وجه على الأرجح إلى باراك اوباما الاثنين الماضي خلال اجتماع انتخابي نظمته ساره بالين المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأميركي، كما أوضح ناطق باسم هذه الأجهزة.

فقد أجرى الجهاز السري (يو.اس.اس.اس) الذي تقضي مهمته بالسهر على سلامة المرشحين الى الانتخابات الرئاسية، تحقيقاً إثر مقالة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» جاء فيها أن أحد أنصار سارة بالين صرخ: «اقتلوه»، بينما كانت المرشحة تتحدث عن صلات باراك أوباما بالناشط السابق بيل ايرز الذي نفذ حملة اعتداءات في الستينات.

وقال الناطق باسم الجهاز السري اد دونوفان: «نأخذ كل تهديد على محمل الجد.. إننا نتحقق من كل تصريح تهديدي» إلا أن دونوفان أضاف: «خلال الاجتماع الانتخابي، لم يسمع أي من عملاء الجهاز السري تصريحات تهديدية، ولم يذكر شيئاً من هذا القبيل عناصر الشرطة أو أحد من الحاضرين».

إلى ذلك يعتزم أوباما شراء فترة إعلانية مدتها30 دقيقة في الشبكات التلفزيونية الأميركية قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

ومن المقرر بث هذا الإعلان في ذروة المشاهدة التلفزيونية يوم 29 أكتوبر الجاري أي قبل ستة أيام من الانتخابات.

وقال مسؤولون بحملة أوباما إنه تم التعاقد بالفعل مع شبكة «سي.بي.إس» التلفزيونية فيما لا تزال الحملة تبحث تفاصيل الاتفاق مع شبكتي «إن.بي.سي» و«فوكس» التلفزيونيتين.

إلى ذلك، كثف المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين هجومه قبل أقل من شهر من الانتخابات، ليطلق أول إعلان ربط فيه بصورة مباشرة بين أوباما وبيل آيرز.

ورغم ذلك أظهر استطلاع جديد للرأي أن أوباما يحظى بتأييد غالبية المسيحيين في أميركا ولكنه يناضل للفوز بأصوات المسيحيين الإنجيليين للحاق بمنافسه ماكين ولكن من دون جدوى.