قتل 30 شخصاً على الأقل وأصيب 35 آخرون أمس في تفجير انتحاري شمال غرب باكستان استهدف اجتماعاً لزعماء القبائل المناهضين لطالبان القريبة من القاعدة والتي يقاتلها الجيش في هذه المنطقة.
من بين القتلى 10 من زعماء قبيلة علي ضاي بينما كانوا في اجتماع لوضع استراتيجية لدعم الجهود الحكومية لطرد المتشددين من المناطق القبلية على غرار تجربة الصحوات في العراق.
وقال ضابط باكستاني رفض كشف هويته لوكالة «فرانس برس» إن الهجوم وقع في قرية غالجو وسط إقليم اوراكزاي القبلي غير البعيد من الحدود الأفغانية.
ويشن الجيش منذ بداية أغسطس هجوما واسعا على طالبان في مناطق القبائل، وقد انضم إليه عدد من القبائل شكلت ميليشيات لدعم الجنود.
ورجح ضابط باكستاني آخر في تصريح لوكالة «فرانس برس» أن يكون انفجار الأمس عملاً ثأرياً غداة قيام الميليشيات المحلية التي تقاتل إلى جانب الجيش، بتدمير موقعين للمقاتلين المتطرفين في إقليم اوراكزاي.
وكان عناصر من طالبان خطفوا أربعة من زعماء القبائل وأعدموهم الخميس، وذلك بعد مشاركتهم في اجتماع آخر لقادة الميليشيات المناهضة لطالبان.
وفي اليوم نفسه، شهدت باكستان أربع هجمات دمرت احداها مركزا للشرطة في إسلام أباد، وأسفرت عن إصابة سبعة أشخاص فقط، فيما أدت أخرى إلى مقتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة طلاب في انفجار قنبلة يدوية الصنع في إقليم قريب من وادي سوات.
ويطلق الجيش الأميركي الذي يتصدى لتمرد طالبان في أفغانستان المجاورة صواريخ على مناطق القبائل الباكستانية في شكل شبه يومي، مستهدفا مقاتلين أجانب في القاعدة وطالبان الباكستانية.