نفى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس اشتراطه إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا لقبول دعوة رسمية بزيارة دمشق.
وقال السنيورة خلال اجتماع مع وفد من الأمانة العامة لقوى (14 آذار) «لا علم لي بهذا الكلام، وأنا لم أقل يوماً على الإطلاق إنني لا أريد زيارة دمشق ولقاء المسؤولين هناك، ولكنني أنتظر دعوة رسمية»، مشدداً على ان العلاقات اللبنانية السورية «لا يمكن أن تتنظم إلا بالتلاقي».
وبحث السنيورة مع نائب رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» النائب جورج عدوان التطورات بشأن المصالحات الداخلية والحشود السورية». وعن الحشود العسكرية السورية الجديدة على الحدود اللبنانية، قال السنيورة «نحن نعرف انه تم إعلام الجيش اللبناني قبل ان تبدأ الحشود وان سوريا أبلغتنا ببعض التفاصيل».
وتابع «نحن نحاول فتح صفحة جديدة بين الحكومتين اللبنانية والسورية وهذا الأمر يتطلب تنسيقاً بين الحكومتين». وشدد على أن «القرار 1701 بحاجة إلى تطبيق ومن تطبيقه ضبط الحدود بين البلدين، ولتأت الحشود السورية لتطبق فعلاً هذا القرار وتمنع استغلال الحدود سواء لخلخلة الأمن أو إرسال السلاح، وبذلك تقوم بخطوة جديدة في الاتجاه الإيجابي».
بيروت ـ قاسم خليفة