أطلع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرجع الديني الشيعي علي السيستاني أمس على المراحل التي قطعتها المفاوضات بشأن الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها مع واشنطن، والتي وصلت إلى «مراحل متقدمة».

وكشف المالكي في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء أن واشنطن قدمت «تنازلات كبيرة جداً» في الاتفاقية الأمنية، مؤكداً أن بعض بنودها لا يزال قيد النقاش وخصوصاً حصانة الجنود والمدنيين الأميركيين، وأشار إلى أن هناك «نقاطاً إيجابية» في الاتفاقية منها انتهاء فترة وجود القوات الأميركية على الأرض العراقية بشكل كامل في 31 ديسمبر 2011. إلا أنه أكد أن ثمة نقاطاً في الاتفاقية لا تزال قيد النقاش ولم تكتمل بصيغتها النهائية.

وفي موضوع آخر، عزا المالكي الانفتاح العربي على العراق إلى إثبات الحكومة وجودها ووطنيتها ونجاحات حققتها في موضوع الأمن، وأكد أن العوائق زالت أمام إقبال العرب على أن يكونوا في العراق، وعبر عن سرور العراق لإقبال الدول العربية وتسمية سفرائها وإرسال الشركات للاستثمار والتجارة وأرجعه لكونهم «شركاء في بناء العراق».

التفاصيل في عالم واحد