يعقد قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية طب الأسنان في جامعة الشارقة ندوة (الطب المشرقي بين الأصالة والمعاصرة) يوم الأحد بمجمع كليات الطب، القاعة (M24).

أعلن ذلك الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عميد كليتي العلوم والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وأضاف، أن الهدف من الندوة هو التعريف بالطب الهندي والطب الصيني وذلك لتوعية أفراد المجتمع والمعنيين، بآثاره الإيجابية والسلبية خاصة بعد أن كثر إقبال الناس عليه، ومنهم من يستعمله بدون نصيحة طبية أو متخصصة الأمر الذي قد يشكل أضرارا بالغة لدى البعض وذلك لاشتمال كثير من أعشاب هذا الطب المتداولة بين الناس على مواد وعناصر سامة وضارة بشكل عام قد تؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة جدا.

وقال انه حتى بالنسبة للممارسات الطبية الشعبية كالحجامة مثلا والتي تكتسب ثقة كبيرة بفوائدها الصحية والعلاجية لدى ثقافات متعددة، قد تكون في غاية الخطورة إذا ما تمت ممارستها مع شخص مريض بالسيولة العالية في الدم، كما أن الحجامة تكون ضارة أيضا إذا مورست بأدوات غير معقمة في بيئة غير نظيفة. وسيطرح من خلال الندوة عدة محاور علمية ذات صلة مباشرة بعنوانها. الشارقة ـ «البيان»